فهرس الكتاب
مُعَلِّمًا، مُيَسِّرًا ") وجه التسير في هذا أنه إذا أخبر بذلك اقتدى بها غيرها من أزواجه، وسهُل عليها اختيار الله تعالى، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والدار الآخرة (١) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
مسألتان تتعلّقان في هذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف رحمه الله.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤/ ٣٦٩٠] (١٤٧٨) ، و (النسائيّ) في " الكبرى " (٥/ ٣٨٣) ، و (أحمد) في " مسنده " (٣/ ٣٢٨ و ٣٤٢) ، و (أبو عوانة) في " مسنده " (٣/ ١٧٤ - ١٧٥) ، و (أبو نعيم) في " مستخرجه " (٤/ ١٥٩) ، و (أبو يعلى) في " مسنده " (٤/ ١٧٥) ، و (البيهقيّ) في " الكبرى " (٧/ ٣٨) و" المعرفة" (٥/ ٤٨٣) ، وأما فوائد الحديث، فقد سبقت، وستأتي أيضًا في الباب التالي - إن شاء الله تعالى - والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[٣٦٩١] (١٤٧٩) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِي اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نِسَاءَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى، وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نِسَاءَهُ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَاب، فَقَالَ عُمَرُ، فَقُلْتُ: لَأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ،