فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17364 من 30125

كلّها أنواع من المفاسد، لا يُقدِم عليها إلا من عقله، ودينه فاسد، قاله القرطبيّ رَحِمَهُ اللهُ (١) .

(فَإِنَّهُ) ؛ أي: المذكور من كثرة الحلف (يُنَفِّقُ) بضم أوله، وتشديد الفاء، من التنفيق، ويجوز كونه من الإنفاق؛ أي: يروّج السلعة (ثُمَّ يَمْحَقُ ") بفتح أوله، وثالثه، من باب نفع، كما سبق قريبًا؛ أي: يزيل البركة، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي قتادة الأنصاريّ -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف رَحِمَهُ اللهُ.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤٨/ ٤١١٩] (١٦٠٧) ، و (النسائيّ) في " البيوع " (٧/ ٢٤٦) و" الكبرى " (٤/ ٦) ، و (ابن ماجه) في " التجارات " (٢٢٠٠) ، و (ابن أبي شيبة) في " مصنّفه " (٤/ ٤٦٨) ، و (أحمد) في " مسنده " (٥/ ٢٦٧ و ٣٠١) ، و (أبو ع??انة) في " مسنده " (٣/ ٤٠١) ، و (الطبريّ) في " تهذيب الآثار " (٥٧ و ٥٨) ، و (البيهقيّ) في " الكبرى " (٥/ ٢٦٥) و" الصغرى " (٥/ ١٣) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

(٤٩) - (بَابُ الشُّفْعَةِ)

" الشُّفعة " بضمّ الشين المعجمة، وسكون الفاء، وغَلِط من حرّكها، مأخوذة من الشَّفْع، وهو الزوج، وقيل: من الزيادة، وقيل: من الإعانة، قاله في " الفتح" ٥/ ١٩٢.

وقال الفيّوميّ: شفَعت الشيءَ شَفْعًا، من باب نفع: ضممتُهُ إلى الفرد، وشفعتُ الركعة: جعلتها ثنتين، ومن هنا اشتُقّت الشُّفْعة، وهي مثالُ غُرْفة؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت