فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26423 من 30125

٥ - (أَبُو وَائِلٍ) شقيق بن سلمة الأسديّ الكوفيّ، مخضرم ثقةٌ [٢] مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٥٧.

٦ - (مَسْرُوقُ) بن الأجدع بن مالك الْهَمْدانيّ الوادعيّ، أبو عائشة الكوفيّ، مخضرم ثقةٌ فقيهٌ عابدٌ [٢] مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين (ع) تقدم في "الإيمان" ٢٧/ ٢١٧.

٧ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين -رضي الله عنهما -، تقدّمت قريبًا.

[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد:

أنه من سُداسيّات المصنّف رحمه الله، وأنه مسلسل بالكوفيين، غير عائشة -رضي الله عنهما -، فمدنيّة، وفيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم عن بعض، الأعمش، وأبو وائل، ومسروق، ورواية الأخيرين من رواية الأقران، فإنهما مخضرمان، وفيه عائشة -رضي الله عنهما -، وقد مضى القول فيها غير مرّة.

شرح الحديث:

(عَنْ مَسْرُوقٍ) ؛ أنه (قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ) -رضي الله عنهما -: (مَا) نافية، (رَأَيْتُ رَجُلًا) ولفظ البخاريّ: "أَحدًا" ، (أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ) المراد بالوجع: المرض، والعرب تسمّي كلَّ وجع مرضًا (١) ، (مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) قال الطيبيّ رحمه الله: قوله: "عليه الوجع " مبتدأ، وخبره "أشدُّ … إلخ" ، والجملة هي المفعول الثاني لـ "رأيتُ" ؛ لأنها من نواسخ المبتدأ والخبر. انتهى بتصرّف (٢) .

قد خَصّ الله تعالى أنبياءه عليه السلام بشدة الأوجاع، والأوصاب؛ لِمَا خَصّهم به من قوة اليقين، وشدة الصبر، والاحتساب؛ لِيَكْمُل لهم الثواب، ويعمّ لهم الخير (٣) .

وقال القاري: شدّة الموت ليست من المنذرات بسوء العاقبة، بل لرفع الدرجات العالية. انتهى (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت