فهرس الكتاب
٥ - (مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ) الْخَثْعميّ مولاهم، أبو عبد الله الكوفيّ، صدوقٌ، له أوهام [٩] (ت ٢٠٣) (م ت س ق) تقدم في "الإيمان" ٤٤/ ٢٨٨.
والباقون تقدّموا قريبًا، و "محمد بن جعفر" هو غندر، و "عبد الرحمن" هو ابن مهديّ، و "سفيان" هو الثوريّ.
وقوله: (كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ) ؛ أي: كل هؤلاء الثلاثة: معاذ بن معاذ، وابن أبي عديّ، ومحمد بن جعفر غُندر رووا هذا الحديث عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنهما-.
وقوله: (كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ) ضمير التثنية لعبد الرحمن بن مهديّ، ومصعب بن المقدام، فكلاهما رويا هذا الحديث عن سفيان الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنهما -.
[تنبيه] : رواية شعبة، عن الأغمش ساقها البخاريّ رحمه الله فقال:
(٥٣٢٢) - حدّثني بِشْر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشةوإنها قالت: ما رأيت أحدًا أشدّ عليه الوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى (١) .
ورواية عبد الرحمن بن مهديّ، عن سفيان الثوريّ ساقها الإمام أحمد رحمه الله في "مسنده" ، فقال:
(٢٥٥٢٠) - حدّثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: ما رأيت إنسانًا قطّ أشدّ عليه الوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى (٢) .
ورواية مصعب بن المقدام، عن سفيان ساقها ابن ماجه رحمه الله بسند المصنّف، فقال:
(١٦٢٢) - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ثنا مُصعب بن الْمِقدام، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: قالت عائشة: ما رأيت