فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26438 من 30125

الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سُويد، عن عبد الله قال: دخلت على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو يُوعَك، قال: فمسسته، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وَعْكًا شديدًا؟، فقال: "أَجَلْ، إني أُوعك كما يوعك رجلان منكم" ، فقلت: لأن لك الأجر مرتين؟ فقال: "نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلم، يصيبه أَذى، فما سواه، إلا حَطّ الله به عنه خطاياه، كما تَحُطّ الشجرة ورقها" . انتهى (١) .

وقد ساقها النسائيّ في "الكبرى" بسند مسلم هنا، فقال:

(٧٥٠٣) - أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سُويد، عن عبد الله قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يوعك، فمسسته، فقلت: يا رسول الله إنك توعك وَعْكًا شديدًا؟ فقال: "إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" ، وفي الحديث: قلت: إن لك لأجرين؟ قال: "نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلم، يصيبه أَذى، من مرض، فما سوى ذلك، إلا حَطّ الله عنه خطاياه، كما تحطّ الشجرة ورقها" . انتهى (٢) .

وأما رواية سفيان الثوريّ، عن الأعمش، فساقها البخاريّ رحمه الله في "صحيحه" ، فقال:

(٥٣٣٧) - حدّثنا قَبِيصة، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سُويد، عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم - في مرضه، فمسسته، وهو يوعك وَعْكًا شديدًا، فقلت: إنك لتوعك وَعْكًا شديدًا، وذلك أن لك أجرين؟ قال: "أَجَلْ، وما من مسلم، يصيبه أَذى، إلا حاتت عنه خطاياه، كما تحات ورق الشجر" ، وفي لفظ: "إلا حاتّ الله عنه خطاياه، كما تحات ورق الشجر" . انتهى (٣) .

وأما رواية عيسى بن يونس، ويحيى بن عبد الملك كلاهما عن الأعمش،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت