فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7229 من 30125

الكافرون قولنا، و "الدين" مفعول به لـ "مخلصين" ، و "له" ظرف قدّم على المفعول به للاهتمام به. انتهى.

وتعقّبه بعضهم، فقال: فيه تكلّف، والأولى جَعْلُهُ حالًا من فاعل "نعبد" المذكور. انتهى.

قال الجامع عفا اللَّه عنه: التكلّف فيما قاله موجود أيضًا، حيث إن فيه الفصل بين الحال وصاحبه بقوله: "له النعمة إلخ" ، فما قاله الطيبيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- أقرب، فتأمّل.

(وَقَالَ) ابن الزبير -رضي اللَّه عنهما- (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُهَلِّلُ بِهِنَّ) أي يرفع صوته بهؤلاء الكلمات، يقال: أهلّ الرجل: إذا رفع صوته بذكر اللَّه تعالى عند نعمة، أو رؤية شيء يُعجبه (١) . (دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ) وفي نسخة: "في دبر كلّ صلاة" ، المراد المكتوبة، كما تقدّم قريبًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عبد اللَّه بن الزبير بهذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٦/ ١٣٤٦ و ١٣٤٧ و ١٣٤٨ و ١٣٤٩] (٥٩٤) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٥٠٦ و ١٥٠٧) ، و (النسائيّ) في "السهو" (١٣٣٩ و ١٣٤٠) وفي "الكبرى" (١٢٦٢ و ١٢٦٣) وفي "عمل اليوم والليلة" (١٢٨) ، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٤ و ٤/ ٥) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٧٤١) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ و ٢٠١٠) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٠٧٥ و ٢٠٧٦ و ٢٠٧٧) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٣١٧ و ١٣١٨ و ١٣١٩) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ١٨٥) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٧١٧) ، وفوائد الحديث تقدّمت قريبًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت