فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7310 من 30125

فالعامل ما دلّ عليه "يلقون" ، كذا ذكره الطيبيّ (١) .

وقال السمين الحلبيّ في هذه الآية: هذه الجملة منصوبة المحلّ؛ لأنها معلقة لفعل محذوف، وذلك الفعل في محلّ نصب على الحال، تقديره: يُلقون أقلامهم، ينظرون أيُّهُم يكفل مريم، أو يَعْلَمُون، وجوَّز الزمخشري أن يُقَدَّر "يقولون" ، فيكون محكيًّا به، ودلّ على ذلك قوله: "يلقون" . انتهى (٢) .

قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: ما قاله السَّمِين: أوضح، فيكون تقدير الكلام في الحديث: يبتدرونها، حال كونهم ينظرون أيهم يرفعها.

والمعنى: أنهم يتسابقون في كتابتها، ورفعها إلى اللَّه تعالى؛ لعظم شأنها، وكثرة ثوابها.

وقال السنديّ: "يبتدرونها" ، أي: كل منهم يريد أن يسبق على غيره في رفعها إلى محلّ العرض، أو القبول، وجملة "أيهم يرفعها" حالٌ، أي قاصدين ظهور أيهم يرفعها. انتهى (٣) .

زاد في رواية أحمد، وأبي داود من رواية حميد، عن أنس -رضي اللَّه عنه-: "ثم قال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فَلْيَمْشِ على هِينَتِهِ، فَلْيُصَلِّ ما أدرك، وليقض ما سبقه" ، وقد تقدّم قريبًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أنس -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٧/ ١٣٦٠] (٦٠٠) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (٧٦٣) ، و (النسائيّ) في "الافتتاح" (٩٠١) وفي "الكبرى" (٩٧٤) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٥٦١) ، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (٢٠٠١) ، و (أحمد) (٢/ ١٢٥ و ٢٦٩ و ٣/ ١٠٦ و ١٨٨ و ٢٥٢) ، و (ابن خزيمة) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت