فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7415 من 30125

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣١/ ١٣٨٤ و ١٣٨٥ و ١٣٨٦] (٦١١) ، و (البخاريّ) في "المواقيت" (٥٤٥ و ٥٤٦ و ٥٥٥) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (٤٠٧) ، و (الترمذيّ) فيها (١٥٩) ، و (النسائيّ) في "المواقيت" (٥٠٥) ، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (٦٨٣) ، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٥) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١/ ٥٤٨) ، و (الحميديّ) في "مسنده" (١٧٠) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٣٢٦) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٧ و ٨٥ و ٢٠٤) (٦٨٣) ، و (ابن حبَّان) في "صحيحه" (١٥٢١) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٩٩٩) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٣٦١ و ١٣٦٢) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان استحباب التعجيل بصلاة العصر، وهو مذهب جمهور أهل العلم، كما يأتي قريبًا، قال الشافعيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وهذا من أبين ما رُوي في أول الوقت؛ لأنَّ حُجَر أزواج النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في موضع منخفض من المدينة، وليست بالواسعة، وذلك أقرب لها من أن ترتفع الشمس منها في أول وقت العصر، وسيأتي تمام البحث في هذا قريبًا -إن شاء اللَّه تعالى-.

٢ - (ومنها) : ما ذكره ابن عبد البرّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، قال: فيه دليل على قِصَر بنيانهم وحيطانهم؛ لأنَّ الحديث إنما قُصِد به تعجيل العصر، وذلك إنما يكون مع قِصَر الحيطان، ثمَّ ذَكَر عن الحسن البصريّ، أنَّه قال: كنت أدخل بيوت النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا محتلم، فأنال سقفها بيدي، وذلك في خلافة عثمان -رضي اللَّه عنه- (١) .

٣ - (ومنها) : بيان ما كان عليه النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من الزهد، والتقلّل في متاع الدنيا بحيث يصبر على بيت ضيّق المرافق؛ لأنَّ الدنيا متاع قليلٌ، سريعة الزوال، قال اللَّه تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى} [النساء: ٧٧] الآية، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت