فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7520 من 30125

والمعنى: أنهم شَكَوا إليه شدّةَ ما يَلْقَونَ من حرّ الأرض الحماة بالشمس في أقدامهم إذا صَلَّوْا.

(فَلَمْ يُشْكِنَا) -بضمّ أوله-: مضارع أشكى رباعيًّا، يقال: أشكيت فلانًا: إذا أزلت شكايته، فالهمزة للسلب، مثل أعربته: إذا أزلت عَرَبه، وهو فساده. قاله في "المصباح" ، وتقدم أنه يقال: أشكيته بالألف: إذا فعلت به ما يحوج إلى الشكوى، فهو من الأضداد.

وقال القرطبيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) : قوله: "لم يُشكنا": أي لم يُسْعِفْ طَلَبَنا، ولم يُجبنا إلى مطلوبنا، يقال: شكوت إلى فلان: إذا رفعت إليه حاجتك، وأشكيته: إذا نزعت عنه الشَّكْوى، وأشكيته: إذا ألجأته إلى الشكوى، كما قال [من البسيط] :

تُشْكِي الْمُحِبَّ وَتَشْكُو وَهْيَ ظَالِمَةٌ … كَالْقَوْسِ تُصْمِي الرَّمَايَا وَهْيَ مِرْنَانُ (٢)

واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث خباب -رضي اللَّه عنه- من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٣/ ١٤٠٧ و ١٤٠٨] (٦١٩) ، و (النسائيّ) في "المواقيت" (٤٩٧) ، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (٦٧٥) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٠٥٥) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١٠٥٢) ، و (الحميديّ) في "مسنده" (١٥٢ و ١٥٣) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) ، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ١٠٨ و ١١٠) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٣٦٧٦ و ٣٦٧٨ و ٣٦٨٦ و ٣٧٠٤) ، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٨٥) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٤٨٠) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١/ ٤٣٨ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت