فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7857 من 30125

٣ - (أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد اللَّه بن عُبيد الْهَمْدانيّ السَّبِيعيّ الكوفيّ، ثقةٌ عابدٌ، اختلط بآخره، ويُدلّس [٣] (ت ١٢٩) أو قبلها (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١١.

٤ - (أَبُو الْأَحْوَصِ) عوف بن مالك بن نَضْلَة -بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة- الْجُشَميّ الكوفيّ، مشهور بكنيته، ثقةٌ [٣] مات في ولاية الحجّاج على العراق (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١١.

٥ - (عَبْدُ اللَّهِ) بن مسعود الصحابيّ الشهير، مات -رضي اللَّه عنه- سنة (٣٢) (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١١.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

٢ - (ومنها) : أن رجاله كلّهم رجال الجماعة.

٣ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالكوفيين، من أوله إلى آخره.

٤ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، وهو أيضًا من رواية الأقران؛ لأنهما من الطبقة الثالثة.

٥ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالتحديث، والسماع.

[تنبيه] : إن قلت: كيف أخرج المصنّف رواية زهير، عن أبي إسحاق، وإنما روى عنه بعد اختلاطه، وأيضًا يُدلّس؟.

[قلت] : إنما أخرج روايته في الشواهد، لا في الأصول، فقد أخرج حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أصلًا، ثم أتى بحديث ابن مسعود؛ استشهادًا، وتقويةً، فمثل هذا يُغتفر، كما هو معروف لدى المحدّثين.

وأما تدليسه، فقد صرّح بسماعه من أبي الأحوص، واللَّه تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) بن مسعود -رضي اللَّه عنه- (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ -لِقَوْمِ) أي عن شأن قوم، فاللام هنا كما في قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} الآية [الأحقاف: ١١] ، وقوله: {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا} الآية [الأعراف: ٣٨] ، وقوله: {وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} الآية [هود: ٣١] ، وهي عند ابن الحاجب بمعنى "عن" ، وقال ابن مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت