فهرس الكتاب
و ١٧٤٥)، و (الطبرانيّ) (١٢١٩٢) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ٧) ، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان كيفية صلاته -صلى اللَّه عليه وسلم-، ودعائه في الليل.
٢ - (ومنها) : جواز مبيت مَن لَمْ يَحْتَلِم عند ذوات محارمه.
٣ - (ومنها) : جواز المبيت عند الرجل، ومعه أهله.
٤ - (ومنها) : فضل ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، حيث بات يراقب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في أفعاله؛ ليقتدي به مع صغر سنّه.
٥ - (ومنها) : مبالغة العبد في طلب الأنوار من اللَّه تعالى، حتى تكون محيطة به ظاهرًا وباطنًا؛ ليكون على بصيرة من أمره.
٦ - (ومنها) : بيان أن نومه -صلى اللَّه عليه وسلم- مضطجعًا لا ينقض الوضوء، وكذا سائر الأنبياء -عَلَيْهِم السَّلَامْ-، فيقظة قلبهم تمنعهم من الحدَث، ولهذا قال عُبيد بن عمير: رؤيا الأنبياء وحي، وقال الخطابيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: إنما مُنِع النومُ من قلب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ لِيَعِيَ الوحي إذا أوحي إليه في المنام.
٧ - (ومنها) : أن فيه تواضعَه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما كان عليه من مكارم الأخلاق.
٨ - (ومنها) : أن فيه صلةَ القرابة.
٩ - (ومنها) : بيان الاقتداء بأفعاله -صلى اللَّه عليه وسلم-.
١٠ - (ومنها) : جواز الإمامة في النافلة، وصحة الجماعة فيها.
١١ - (ومنها) : جواز ائتمام واحد بواحد.
١٢ - (ومنها) : جواز ائتمام الصبي بالبالغ، وعليه ترجم البيهقيُّ في "سننه" .
١٣ - (ومنها) : أن موقف المأموم الواحد عن يمين الإمام، وعن سعيد بن المسيب أن موقف الواحد مع الإمام عن يساره، ويردّه هذا الحديث، وعن أحمد: إن وقف عن يساره بطلت صلاته.
١٤ - (ومنها) : استحباب التخفيف في استعمال ماء الوضوء، مع استيعاب محلّ الفرض.
١٥ - (ومنها) : تعليم الإمام المأموم وهو يصلي كيف يقوم إلى جنبه.