فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9403 من 30125

(٩٣٦ و ٩٣٧ و ٩٣٨) و "الكبرى" (٧٩٨ و ١٠٠٠ و ١٠٠٨ و ١٠٠٩ و ١١٣٦٦) ، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٢٥٦) ، و (الشافعيّ) في "مسنده" (٢/ ٤٥٣) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٠٣٦٩) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٢/ ٥) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٥١٧ - ٥١٨) ، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٢٤ و ٤٠ و ٤٢ و ٤٣) ، و (الطبريّ) في "تفسيره" (١/ ١٣) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧٤١) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣٨٤٩ و ٣٨٥٠ و ٣٨٥١ و ٣٨٥٢ و ٣٨٥٣) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٨٥١ و ١٨٥٢ و ١٨٥٢٣) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (١٢٢٦) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: قال العلماء: سبب إنزال القرآن على سبعةٍ التخفيفُ والتسهيل، ولهذا قال النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هَوّن على أمتي" ، كما صُرِّح به في الرواية الأخرى. انتهى (١) .

٢ - (ومنها) : بيان ما كان عليه النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من تعليم أصحابه -رضي اللَّه عنهم- كتاب اللَّه تعالى كما أمره بالتبليغ.

٣ - (ومنها) : بيان ما كان عليه عمر -رضي اللَّه عنه- من الصَّلابَةِ في الدين، فقد كاد يقطع الصلاة على هشام؛ لشدة غضبه عليه.

٤ - (ومنها) : ما قاله النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: فيه بيان ما كانوا عليه من الاعتناء بالقرآن، والذبّ عنه، والمحافظة على لفظه، كما سمعوه من غير عدول إلى ما يجوز في العربية.

قال: وأما أمر النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عمر بإرساله فلأنه لم يثبت عنده ما يقتضي تعزيره، ولأن عمر إنما نسبه إلى مخالفته في القراءة، والنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يعلم من جواز القراءة ووجوهها ما لا يعلمه عمر، ولأنه إذا قرأ وهو مُلَبَّبٌ لم يتمكن من حضور البال، وتحقيق القراءة تمكّن المطلَق. انتهى (٢) .

٥ - (ومنها) : جواز تلبيب المجرم إذا خيف أن يَتَفَلَّت.

٦ - (ومنها) : جواز إطلاق الكذب على الخطأ، فقد قال عمر -رضي اللَّه عنه- كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت