فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9468 من 30125

الأرجح هو القول بأفضليّة طول القيام على كثرة الركوع والسجود، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم.

(إِنِّي لَأَعْلَمُ (١) النَّظَائِرَ) أي: السور المتماثلة في المعاني، كالموعظة، أو الْحِكَم، أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي؛ لما سيظهر عند تعيينها، قال المحبّ الطبريّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: كنت أظنّ أن المراد أنها متساوية في العد، حتى اعتبرتها، فلم أجد فيها شيئًا متساويًا. انتهى (٢) .

(الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ) بضمّ الراء وكسرها، من بابي نصر، وضرب: أي: يجمع بين السور.

وقوله: (سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ) مفعول لفعل مقدّر يدلّ عليه ما قبله؛ أي: يَقْرِن سورتين في كل ركعة، والمراد أنه يقرن بينهما بعد قراءة الفاتحة، وإنما سكت عنها، لظهور أمرها، واللَّه تعالى أعلم.

(ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) بن مسعود -رضي اللَّه عنه- من مجلسه ذلك، فدخل بيته (فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي إِثْرِهِ) بكسر، فسكون، أو بفتحتين: أي: بعده، يعني: أن علقمة تبع عبد اللَّه إلى بيته، فدخل عليه، ليسأله عن تلك النظائر، فسأله عنها (ثُمَّ خَرَجَ) إلى القوم (فَقَالَ: قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا) وفي رواية أبي معاوية، عن الأعمش التالية: فجاء علقمة؛ ليدخل عليه، فقلنا له: سله عن النظائر التي كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ بها في ركعة، فدخل عليه، فسأله، ثم خرج علينا، فقال: "عشرون سورة من المفصّل في تأليف عبد اللَّه" ، وفي رواية واصل الأحدب، عن أبي وائل الآتية: "ثمانية عشر من المفصّل، وسورتين من آل حم" .

[تنبيه] : لم يقع عند الشيخين تفسير تلك النظائر العشرين، وقد وقع في رواية أبي داود من طريق أبي إسحاق، عن علقمة والأسود، قالا: أتى ابنَ مسعود رجلٌ، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أَهَذًّا كهذّ الشِّعْر، وَنثْرًا كَنثْرِ الدَّقَل؟ لكن النبيّ كان يقرن بين النظائر، السورتين في ركعة: "الرحمن" ، و "النجم" في ركعة، و "اقتربت" ، و "الحاقة" في ركعة، و "الطور" ، و "الذاريات" في ركعة، و "إذا وقعت" ، و "نون" في ركعة، و "سأل سائل" ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت