فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9547 من 30125

تجلسوا على القبور، ولا تصلّوا إليها "، وأعاده بعده، و (٢٢٧٦) : " إن اللَّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل. . . ".

(وَصَحِبَ) شدّاد أيضًا (أنسًا) أي: أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- (إِلَى الشَّامِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلًا وَخَيْرًا) أي: أثنى عكرمة على شدّاد بن عبد اللَّه بفضل وخير، أي: وصفه بهما، يقال: أثنيت عليه خيرًا وبخير، وأثنيت عليه شرًّا وبشرّ، بمعنى وصفته بهما، وبعضهم يخصّه بالخير، والصواب إطلاقه، وقد سبق تمام البحث في هذا الخلاف عند شرح حديث: " أهلَ الثناء والمجد. . . "، فراجعه تستفد، وباللَّه تعالى التوفيق.

وقوله: (عَنْ أَبِي أُمَامَةَ) تأكيد للأول (قَالَ) أبو أمامة -رضي اللَّه عنه- (قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ) بفتحات (السُّلَمِيُّ) بضمّ السين المهملة، وفتح اللام: منسوب إلى سُليم قبيلة من العرب، يقال لها: سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضَر، تفرّقت في البلاد، وجماعة كثيرة منهم نزلت حِمْصَ، قاله في " الأنساب " (١) . (كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ) جملة حاليّة من التاء، و" الجاهليّة ": زمن الفترة قبل الإسلام (أَظُنُّ) أي: أعلم، وأتيقّن، فإن الظنّ قد يُطلق على اليقين، كما قال اللَّه تعالى: {فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} [الكهف: ٥٣] (٢) . (أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ) أي: من الدين الحقّ (وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ) جملة في نصب على الحال، وفي نسخة: " وأنهم يعبدون الأوثان "، فيكون معطوفًا على ما قبله.

و" الأوثان " بفتح الهمزة: جمع وَثَنٍ بفتحتين، وهو الصنم، سواءٌ كان من خشب، أو حجرٍ، أو غيره، ويُجمع أيضًا على وُثْنٍ بضمّ فسكون، مثلُ أَسَد وأُسْد (٣) .

(فَسَمِعْتُ) وفي نسخة: " قال: فسمعت " (بِرَجُلٍ) يريد النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا) أي: من الوحي السماويّ (فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي) أي: ركبتها، و" الراحلة": هي الْمَرْكب من الإبل، ذكرًا كان أو أُنثى (فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ) أي: على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت