فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9653 من 30125

وصلّى بهم، وفي صلاة أخرى لَمّا كانوا في غير جهة القبلة، جعلهم طائفتين، واللَّه تعالى أعلم.

(فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ) -صلى اللَّه عليه وسلم- (فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا، حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ) أي: خلف النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، والصفّ الذي يليه؛ أي: صلّى أهل الصفّ الثاني لأنفسهم (رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا) أي: تقدّم أهل الصفّ الثاني على أهل الصفّ الأول (وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ) أي: وهم الذين صلّى بهم النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الركعة الأولى (فَصَلَّى بِهِمْ) أي: بأهل الصفّ الثاني الذين تقدّموا إليه (رَكْعَةً) أي: وهي الركعة الثانية (ثُمَّ قَعَدَ) النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (حَتَّى صَلّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا) أي: إلى أن صلّى أهل الصفّ الذين تأخّروا لأنفسهم (رَكْعَةً) أخرى (ثُمَّ سَلَّمَ) النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بهم جميعًا؛ أي: بأهل الصفّين، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث سهل بن أبى حثمة -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٥٧/ ١٩٤٧] (٨٤١) ، و (البخاريّ) في "المغازي" (٤١٣١) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٢٣٧ و ١٢٣٩) ، و (الترمذيّ) في "الصلاة" (٥٦٥ و ٥٦٦) ، و (النسائيّ) في "صلاة الخوف" (١٥٣٦ و ١٥٥٣) وفي "الكبرى" (١٩٢٤ - ١٩٤١) ، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (١٢٥٩) ، و (مالك) في "الموطأ" (١٦٤) ، و (الشافعيّ) في "الرسالة" (ص ١٨٣ - ٢٤٤) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٤٤٨) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٣٥٦) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٨٨٦) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٤٢٤ و ٢٤٢٥) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٢/ ٤٣٢) ، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (١/ ٣١٠) ، و (الطبريّ) في "تفسيره" (١٠٣٢٥ و ١٠٣٣١ و ١٠٣٤٦ و ١٠٣٦٣) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ٢٥٣) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (١٠٩٤) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت