وقد ذَكَرَ الدكتور فاضل السّامرائيّ فَرْقًا أقربَ إلى منطقِ النّحو من ذلك الذي ذَكَرَهُ القرافيّ، وهو أنَّ الفرقَ بين نحو قولنا: (احْفَظ العهدَ) و: (كُنْ حافظًا للعَهد) هو ما يَذْكُرُهُ النّحاةُ من أنَّ الفعل يَدُلّ على الحدوث والتّجدّد، والاسم يدلّ على الثّبوت؛ فمعنى: (كُن حافظًا للعهد) : لتكُنْ هذه صِفَتَكَ الثّابتةَ، أمَّا معنى: (احفَظ العهدَ) فيقترن بالحدوث والتّجدّد [1] .
(1) ينظر: مقال الدّلالة الزّمنيّة لفعل الأمر: 164 - 165.