الفصل الأوَّل
مناهج السّابقين للقرافيّ في دراسة الفروق في اللُّغة
المبحث الأوَّل
مواقفُهُم من ظاهرةِ الفروقِ بين الألفاظِ أو ترادفِها
لمّا اتّسعَ النظر في قضايا اللُّغة وكثر في جوانبها المختلفة - ولاسيّما في القرن الثالث الهجريّ - وَجَدْنا من علماء العربيّة مَن يصرِّح بإنكار التّرادف بين الألفاظ، ويولّي وجهه شَطْرَ مذهب الفروق بينها، مخالفًا بذلك مذهبَ جمهور عريض من علماء العربيّة وفقهائها، من القائلين بالتّرادف والمدافعين عنه، وأبرزهم: أبو زيد