الواحدة، للأسباب التي ذَكَرَها الرّازيّ وغيرِها، ولا يَتَشَدَّدُ فيرفضه رفضًا تامًّا، وأمَّا في اللّغات المختلفة، فهو يقول به مطلقًا من غير تردّد.
المبحث الثّاني
مُصَنَّفَاتهُ وما فيها من مظاهِرَ منهجيَّة في دراسة الفروق
يقومُ مبنى هذا المبحث على أساس ذَكَرَ كلّ ما وَصَلَ إلينا من مُصَنَّفَات القرافيّ المطبوعة، وتبيان منهجِ بناءِ كلّ واحد منها، وطبيعة موضوعاته، وأثَرِ ذلك