الفصل الرابع
جهودُهُ في دراسة الفروق في قوانين التّراكيب
توطئة:-
قسمتُ هذا الفصلَ - على ما ذَكَرْتُ آنفًا - على قسمينِ؛ أحدُهُما: في الفروق المتعلّقة بالقواعد النّحويّةِ، وقد اختَرْتُ أن أُرتّبها على وَفْقِ ترتيبِ القواعد النّحويّةِ في ألفيّةِ ابنِ مالكٍ (672هـ) ، لشيوعِها بينَ طلبةِ العِلم، وحُسْنِ تبويبِ موضوعاتِها؛ فالألفيّةُ تنتسبُ إلى مجموعة المؤلَّفات النّحويّةِ التي تنعقِدُ الأبوابُ فيها