فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 89

أن يصمم بيتًا قد سبقه إليه أحد وله سابقة.

ولكي يبين أن خلق السموات والأرض ليس له سابق، وأنه لأول مرة قال: {بديع السموات والأرض} ولكي يبين سبحانه وتعالى أن تصميم السموات والأرض وإبداعهما غير قديمين وأنهما كانتا معًا ثم انفصلتا عن بعضهما قال: {فاطر السموات والأرض} وقد أكد أن هذا الفصل حصل بانفجار ... )) [1] .

فتبين من النقل السابق إنكار الدكتور لخلق العالم من عدم، وأنه يرى أنه مخلوق من مادة سابقة، وظهر كيف تحريفه لدلالة الآية {بديع السموات والأرض} فنفى دلالتها على الإيجاد من عدم، وتظهر هنا النزع المادية لدى الدكتور، وتأثره بالنظرية الماركسية.

(1) من مبحث:"أقوال في الصور والحساب والجنة والنار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت