١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَمَنْ نَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ آمَنَ بِهِنَّ كُلِّهِنَّ ثُمَّ عَمِلَ كَبِيرَةً فَمَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» .
٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّقَّاشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ.⁽١⁾
_____________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٣٤٨) ، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (١٥٨٤) .