الصفحة 395 من 461

الفصل الأول: في زيادة الإِيمان ونقصانه⁽١⁾ جواز الزيادة والنقصان في الإيمان⁽٢⁾ وزيادته بفعل الطاعات ونقصانه بتركها وفعل

_____________

(١) في المخطوطة قال: « الفصل الرابع » وقد غيرته لغرض الترتيب .

(٢) هذا الفصل عقده القاضي للإجابة عن المسألة الرابعة من مسائل الإيمان وهي هل يجوز على الإيمان الزيادة والنقصان أم لا ؟ ومذهب السلف كما ذكر القاضي هنا هو القول بأن الإيمان يزيد وينقص وقد قال بهذا الصحابة ومن بعدهم من التابعين ممن سار على نهجهم . وقد روى الإمام أحمد بسنده هذا القول عن أبي هريرة وأبي الدرداء . أنظر الإيمان ورقة ١٠٨/أ . وروى الآجري ذلك عن أبي هريرة وعمير بن حبيب وابن عباس وابن مسعود وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم . أنظر الشريعة للآجري ص ١١١ وما بعدها ، والابانة الكبير لابن بطة ورقة ٨٦/ب مصورة في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري . وقد ذكر الإجماع على هذا ابن عبد البر فقال: أجمع أهل الفقه والحديث على أن الإيمان قول وعمل ولا عمل إلا بنية والإيمان عندهم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، والطاعات كلها عندهم إيمان إلا ما ذكر عن أبي حنيفة وأصحابه فانهم ذهبوا إلى أن الطاعات لا تسمى إيماناً . التمهيد لابن عبد البر ٢٣٨/٩ . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت