فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 486

فإِنَّه [يُقَصِّر] ⁽١⁾ في أمر يتولَّاه. فإِنْ وأمر الفقراء. ومن رأى كأنَّه يصلِّي بهم قيام وقعود فإنَّه يلي أمر الأغنياء وأمر الفقراء. ومن رأى كأنَّه يصلِّي بهم قاعداً وهم قعودٌ⁽٢⁾ فإنَّهم يبتلون بغرق أو سرقة الثياب أو افتقار. ومن رأى كأنَّه يصلِّي بالنساء فإنَّه [يلي أمر قوم] ⁽٣⁾ ضعاف. فإن رأى كأنَّه يؤمُّ الناس على جنبه أو مضطجعاً وعليه ثيابٌ بيضٌ وينكر موضعه ذلك وهو لا يقرأ في صلاته ولا يكبِّر فإنَّه يموت ويصلِّي الناس عليه. وكذلك إن رأت امرأة أنَّها تؤمُّ بالرجال ماتت لأنَّ المرأة لا تتقدَّم الرجال إلَّا عند الموت. ومن رأى⁽٤⁾ كأنَّه يؤمُّ بالنساء⁽٥⁾ عُزل وذهب ماله. فإن رأى⁽٦⁾ كأنَّه يصلِّي بالرجال والنساء نال القضاء بين الناس إن كان أهلاً لذلك، وإلَّا نال التوسُّط والإصلاح بين الناس. فإن رأى كأنَّه أتمَّ الصلاة بالناس تمَّت ولايته. فإن رأى أنَّ الصلاة انقطعت عليه انقطعت ولايته، ولا تَنْفُذُ أحكامه ولا كلامه. فإن رأى كأنَّه يصلِّي وحده والقوم يصلُّون فرادى فهم خوارج. وإن رأى كأنَّه يصلِّي بالناس نافلةً دخل في ضمان لا يضرُّه. وإن رأى كأنَّ القوم جعلوه إماماً فإنَّه يرث ميراثاً لقوله تعالى: ﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾⁽٧⁾. فإن رأى كأنَّه يؤمُّ بالناس ولا يحسن أن يقرأ فإنَّه يطلب شيئاً لا يجده. فإن رأى كأنَّه يصلِّي بقوم فوق سطح فإنَّه يُحسن إلى أقوام يكون له في ذلك نصيبٌ حسنٌ من جهة قرض أو صدقة⁽٨⁾. (٢١١) فإن رأى كأنَّه يدعو دعاءً معروفاً فإنَّه يصلِّي صلاةً مفروضةً. فإن رأى كأنَّه يدعو دعاءً ليس فيه اسم الله تعالى فإنَّه يصلِّي صلاة رياء. وإن رأى كأنَّه يدعو لنفسه خاصةً رُزق ولداً لقوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾⁽⁹⁾. فإن رأى كأنَّه يدعو ربَّه في ظلمة فإنَّه ينجو من غمٍّ لقوله تعالى:⁽١٠⁾ ﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾⁽١١⁾ الآية. وحسن الدعاء دليل على حسن الدِّين. والقنوت دليل على الطاعة.

_____________

(١) [يقصر] : لا يقصر: د؛ صوابها ن.

(٢) فإنَّه يقصر في حقوقهم ويقصرون في حقِّه... وهم قعودٌ: سقطت آ.

(٣) [...] يصلِّي بقوم: د؛ صوابها ن، آ.

(٤) من رأى: د؛ فإن رأى الوالي: ن، آ.

(٥) بالنساء: د؛ بالناس: ن، آ.

(٦) رأى: د؛ رأى غير الوالي: ن، آ.

(٧) سورة القصص (٢٨: ٥) .

(٨) من جهة قرض أو صدقة: د؛ من إقراض آبائهم أو التصدُّق عليهم: ن، آ.

(٩) سورة مريم (١٩: ٣) .

(١٠) لقوله تعالى: د، آ؛ لقوله تعالى في قصة يونس عليه السلام: ن.

(١١) سورة الأنبياء (٢١: ٨٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت