فهرس الكتاب
الباب الرابع والعشرون: في تأويل الأشياء الخارجة من الإنسان وسائر ذوات الأرواح من المياه والألبان والدماء وما يتصل بها من الأصوات والصفات
(٣٣٥) أخبرنا أبو عمرو محمَّد بن جعفر بن مطر قال: حدَّثنا محمَّد بن سعيد بن محمَّد قال: حدَّثنا محمَّد بن يعقوب الكرابيسيُّ قال⁽١⁾⁽٢⁾: حدَّثنا⁽٣⁾ ثابت بن عبد الله بن أبي [بكرة] ⁽٤⁾عن أبيه عن جدِّه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من رأى أنَّه يشربُ لبناً فهي الفطرة.» (٣٣٦) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: رؤية اللبن في الثديين مال، ودرور اللبن منهما سعة المال. فإن رأت امرأة لا لبن لها في اليقظة أنَّها ترضع صبيّاً أو رجلاً أو امرأةً معروفين فإنَّ أبواب الدنيا⁽٥⁾ تنغلق عليهما وعليهم. وقال [بعضهم] ⁽٦⁾: من رأى كأنَّه ارتضع امرأةً نال مالاً وربحاً. ومن رأى كأنَّه شرب لبن فرس أو رَمَكة أحبَّه السلطان ونال منه خيراً. وألبان الأنعام مالٌ حلالٌ من سلطان. فإن رأى كأنَّه انصبَّ عليه لبن إنسان دلَّ على ضيق وحبس. وأصل الحلب تأويله المكر. وحلب الناقة عمَّاله على أرض العرب. وحُكي أنَّ عديَّ بن
_____________
(١) أخبرنا أبو عمرو... قال: سقطت ن.
(٢) قال: د؛ قال حدَّثنا محمَّد بن أبي بكر المقدَّمي حدَّثنا المقدَّمي: آ.
(٣) حدَّثنا: د؛ حدَّثنا الحكم بن ظهير حدَّثنا: ن، آ.
(٤) [بكرة] : بكر: د، ن؛ صوابها آ.
(٥) الدنيا: د؛ الخير: ن، آ.
(٦) [بعضهم] : بعض: د؛ صوابها ن، آ.