فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 486

(٣٤٠) والجبن مالٌ مع راحة وعافية. ورطبه مالٌ حاضرٌ⁽١⁾ لصاحب الرؤيا وخِصْبٌ عامٌّ للناس⁽٢⁾، وقيل إنَّ الجبن اليابس سفر. وقيل إنَّ الجبنة الواحدة بدرةٌ من مال. ومن رأى كأنَّه يأكل [الجبن مع الخبز فإنَّها تدلُّ على أنَّ معاشه بتقدير، وقيل من رأى كأنَّه يأكل] ⁽٣⁾ الخبز مع الجبن والجوز أصابته علَّة. (٣٤١) والمصل⁽٤⁾ قيل هو دليل [دَيْن] ⁽٥⁾ غالب لحموضته، وقيل هو مالٌ نامٍ ينوب القليل منه مناب الكثير⁽٦⁾ يناله صاحب الرؤيا بعد كدٍّ. والأَقِطُ⁽٧⁾ مالٌ عزيزٌ لذيذٌ. (٣٤٢) وأمَّا الرُّعاف⁽٨⁾ فإنَّه إذا كان كثيراً رقيقاً دلَّ على إصابة مال حرام، وإن كان غليظاً⁽⁹⁾ دلَّ على سَقَط. فإن رأى كأنَّه رَعَفَ أنفه فذهبت قوَّته دلَّت رؤياه على الفقر، فإن رأى كأنَّ أنفه رَعَفَ وقوي بعد ذلك دلَّ على الغنى. وقيل إنَّ الرعاف إصابة كنز. فإن رأى كأنَّ رعافه يقطر في الطريق فإنَّه يؤدِّي زكاة ماله على الشارع. فإن رأى كأنَّ أنفه رَعَفَ وهو يظنُّ أنَّ ذلك ينفعه، نال من رئيسه خيراً أو مالاً، وإن كان يظنُّ أنَّ ذلك يضرُّه نال من رئيسه مالاً يكون عليه وبالاً ويصيبه بعد ذلك ما يكره. فإن رأى كأنَّه رَعَفَ قطرةً أو قطرتين⁽١٠⁾ نفعته رؤياه، وإن كان كثيراً وهو يظنُّ أنَّه يضرُّ ببدنه وقع في دينه خللٌ، فإن كان إماماً أو سلطاناً فإنَّه يخرج من إثم، فإن رأى كأنَّ ثيابه تلطَّخت به أصاب مالاً حراماً. (٣٤٣) والعُطاس تيقُّن أمر مشكوك فيه. (٣٤٤) فأمَّا الدمع فالبارد منه فرحٌ والحارُّ غمٌّ. ومن رأى على وجهه الدمع من غير أن رأى البكاء طعن في نسبه. ومن رأى أنَّ عينه اغرورقت بالدمع إلَّا أنَّه لم يخرج ولم يَسِل فإنَّه يدَّخر مالاً حلالاً، فإن رأى كأنَّه سال على وجهه يطيب قلباً بإنفاقه. فإن رأى كأنَّ دمع عينه اليمنى

_____________

(١) مالٌ حاضر: د، ن؛ خالصٌ: آ.

(٢) عامٌّ للناس: د؛ عام الناس: ن، آ.

(٣) [...] ن، آ؛ سقطت د.

(٤) المَصْل ماء الأَقِط حين يُطبخ ثم يُعصر؛ لسان العرب (مصل) .

(٥) [دَيْن] : ن، آ؛ سقطت د.

(٦) ينوب القليل منه مناب الكثير: سقطت ن، آ.

(٧) الأَقِط شيءٌ يُتَّخذ من اللبن المَخِيض يُطبخ ثم يُترك حتَّى يمصل، والقطعة منه أَقِطَة؛ لسان العرب (أقط) .

(٨) الرُّعاف دمٌ يسبق من الأنف؛ لسان العرب (رعف) .

(٩) غليظاً: د، آ؛ قليلاً غليظاً: ن.

(١٠) قطرةً أو قطرتين: د؛ رَعَفَ كثيراً وهو يظنُّ أنَّه يصحُّح بدنه: ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت