فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 486

أخلاف ظبية، فقَصَّ رؤياه على الكرماني فقال: يا أمير المؤمنين، الإرضاع بعد الإفطام حبس، ومثلك لا يُحبس، ولكنَّه محتبسٌ تحت⁽١⁾ جارية قد حُرِّمت، وكان كذلك. ولبن أبقار الوَحْش مرض بعد إقبال⁽٢⁾. وألبان الوحش كلُّها قوَّةٌ في الدين. وألبان ما لا ألبان لها نيل المراد من حيث لا يحتسب. ولبن الهرة مرضٌ يسيرٌ [أو خصومة. ولبن الثعلب مرضٌ يسيرٌ]⁽٣⁾ ورزقٌ يسيرٌ من دَيْنٍ على رجل. ولبن الحمار الأهليِّ مرضٌ يسير. ولبن الأتان إصابة خير. وظهور اللبن من الأرض وخروجه منها دليلٌ على ظهور الجَوْر. والارتضاع من ثدي نفسه دليل الخيانة. (٣٣٧) والزُّبْد مالٌ مجموعٌ نافعٌ وغنيمة، وكذلك السَّمْن، إلَّا أنَّ في السَّمْن قوَّةً لسلطان النار التي مسَّته. وربما دلَّ الزُّبد على ولد. (٣٣٨) والرائب⁽٤⁾ إصابة مالٍ في سفر. والمخيض⁽٥⁾ الحامض رزقٌ بعد⁽٦⁾ همٍّ ووجع، وقيل هو مالٌ حرام، وقيل هو دليلٌ على أنَّ شاربه يطلب المعروف ممَّن لا خير فيه، فإن زبده نُزِع منه. والشيراز⁽٧⁾ استماع كلام من نسوة⁽٨⁾. (٣٣٩) والإنفحة⁽٩⁾ مالٌ مع نسك وورع.

_____________

(١) تحت: د؛ بحبّ: ن، آ.

(٢) إقبال: د؛ برق: ن، آ.

(٣) [...] : ن، آ؛ سقطت د.

(٤) الرائب من الألبان ما مُخِضَ وأخرجت زبدته؛ لسان العرب (روب) .

(٥) اللبن المَخيض الذي قد أُخِذت زُبدته؛ لسان العرب (مخض) .

(٦) بعد: د؛ بعده: ن، آ.

(٧) الشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه؛ الألفاظ الفارسية، ٩٩. عن طريقة إعداده انظر: كتاب الطبيخ، ١٤٩.

(٨) من نسوة: ن، آ؛ من نسوة، واللوز مال قليل البقاء: د.

(٩) الإنفحة: شيءٌ يُستخرج من كرش الحَمَل أو الجدي، أصفر يُعصر في صوفة مبتلَّة في اللبن فيغلظ كالجبن؛ لسان العرب (نفح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت