الخسران. وإذابة الرصاص⁽١⁾ دخُولٌ في أمر لا حاصل له وتطول عليه ألسنة الناس. (١٠٠٠) والنحاس إصابة مال من قِبَل اليهود لأنهم اتَّخَذُوا العجل منه⁽٢⁾ وذلك معنى قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ﴾⁽٣⁾ وإِنَّما كان حليهم من نحاس. والصُّفْر مالٌ من قِبَل اليهود، وإذابته مخاصمةٌ في أمر من متاع الدنيا يورث التشنيع. والشَّبَه⁽٤⁾ مالٌ من قِبَل النصارى، وقيل إِنَّ من رأى في منامه صُفْراً أو شَبَهاً فإِنَّه يرمي بكذب أو بهتان أو يشتم الناس. (١٠٠١) وأَمَّا الحديد فقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾⁽٥⁾. وبلغنا أَنَّ رجلاً أتى جعفر بن محمَّد الصادق بن محمَّد عليهم السلام فقال: رأيت فيما يرى النائم كأَنَّ ربِّي أعطاني حديداً وسقاني شربة خلٍّ، فقال: تعلَّم ولدك صنعة داود عليه السلام وينال مالاً حلالاً في مرض طويل، فعلى هذا يدلُّ الخلُّ. والحديد مالٌ وقوَّة وعزٌّ، وأكله ظفر، وأكله مع الخبز مداراةٌ واحتمال لأجل المعاش، ومضغه غيبة. (١٠٠٢) وأَمَّا [الكحل] ⁽٦⁾ فمال. و [المُكْحُلَة] ⁽٧⁾ امرأة. والاكتحال يُستحبُّ للرجل الصالح ولا يُستحبُّ للرجل الفاسق. و [الميل] ⁽٨⁾ ولد. وقيل الكحل يدلُّ على زيادة ضوء البصر. (١٠٠٣) وأَمَّا الزجاج فهمٌ لا بقاء له وهو من جوهر النساء، ورؤيته في وعاء أقلَّ ضرراً. (١٠٠٤) وأَمَّا الزئبق فيدلُّ على خلف الوعد والخيانة والنفاق واتِّباع الهوى. (١٠٠٥) [والقار⁽٩⁾ جُنَّةٌ من مكروه] ⁽١٠⁾ لأَنَّ الظروف التي تُلْقَى في الماء يعالج إحكامها
_____________
(١) فيدلُّ على عوام... وإذابة الرصاص: سقطت ن.
(٢) لأنهم اتَّخذوا: د؛ لأَنَّ السامريَّ اتَّخذ: ن، آ.
(٣) سورة الأعراف (٧: ١٤٨) .
(٤) الشَّبَهُ والشَّبَهُ النحاس الأصفر؛ لسان العرب (شبه) ؛ الألفاظ الفارسية، ٩٨.
(٥) سورة الحديد (٥٧: ٢٥) .
(٦) [الكحل] : الخلُّ: د؛ صوابها ن، آ.
(٧) [المُكْحُلَة] : الأكحلة: د؛ صوابها ن، آ.
(٨) [الميل] : المملوك: د؛ صوابها ن، آ.
(٩) القار: شيء أسودٌ تُطْلَى به الإبل والسفن يمنع الماء أن يدخل، ومنه ضربٌ تحشى به الخلاخيل والأسورة، وقيل هو الزِّفْت؛ لسان العرب (قور) .
(١٠) [...] : ن، آ؛ سقطت د.