فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 486

رجلٌ أعجميٌّ، والتعلُّق بها تعلُّقٌ به، فإن رأى كأنَّه نزل منها بعدما تعلَّق بها لم يتمَّ الأمر بينهما. فإن رأى كأنَّه سقط منها فانكسر بعضُ أعضائه ولم يمتْ فإنَّه يشرف على الهَلَكة ثمَّ يسلم، فإن رأى كأنَّه مات حين سقط منها فإنَّه يُقتل [في] ⁽١⁾ قتال رجلٍ أعجميٍّ ضخمٍ⁽٢⁾، فإن رأى كأنَّ الشجرة انكسرت هلك ذلك الرجلُ [الأعجميُّ وهلك] ⁽٣⁾ الساقطُ منها [إن] ⁽٤⁾ رأى كأنَّه مات حين سقوطه، فإن لم يرَ الموتَ سلم. وإن رأى كأنَّه التقط جوزاً من بستانٍ فإنَّه ينال مالاً من جهةِ المرأة. واللعبُ بالجوزِ كسبُ مالٍ حرامٍ لأنَّه أحدُ أنواعِ القمارِ. وقشرُ الجوزِ بلا لبٍّ [اغتياب] ⁽٥⁾ رجلٍ بخيلٍ، واللبُّ منَ الجوزِ بلا قشرٍ نيلُ رزقٍ في كفايةٍ. (١٠٦٦) والجوزُ الهنديُّ وهو النارجيلُ⁽٦⁾ قدِ اختلفوا فيه فمنهمْ منْ قالَ: هو يدلُّ على مالٍ حرامٍ من جهةِ رجلٍ أعجميٍّ، ومنهمْ منْ قالَ: منْ رأى كأنَّه أكله فإنَّه يصيب مالاً من جهةِ رجلٍ أعجميٍّ، ومنهمْ منْ قالَ: يدلُّ على رجلٍ منجِّمٍ فمنْ رأى كأنَّه يأكل جوزاً هنديّاً فإنَّه يتعلَّم علمَ النجومِ أو يتابع منجِّماً في رأيه ويصدِّقه في قوله، وكذلك منْ رأى في منامه أنَّه كاهنٌ أو منجِّم فإنَّه يصيب في اليقظةِ جوزاً هنديّاً. (١٠٦٧) والجلَّوزُ⁽٨⁾ شجرته رجلٌ كاملٌ صلبٌ وثمرته مالٌ. (١٠٦٨) والبلوط رجلٌ موسرٌ صعبٌ حمَّالٌ للمالِ. (١٠٦٩) وأمَّا النخيلُ فقدْ قالَ السيِّدُ الحميريُّ الشاعرُ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه في المنامِ كأنَّه في أرضٍ سبخةٍ ذاتِ نخيلٍ، وإلى جانبِ تلك الأرضِ السبخةِ أرضٌ طيِّبةٌ لا زرعَ فيها ولا نباتٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه: تدري لمنْ هذه الأرضُ؟ قلتُ: لا، قالَ: هذه لامرئ القيسِ بنِ حجرٍ، خذْ هذا النخلَ الذي فيها فاغرسه في تلك الأرضِ الطيِّبةِ، ففعلتُ ما أمرني به. فلمَّا أصبحتُ غدوتُ إلى ابنِ سيرين فقصصتُ رؤياي عليه فتبسَّم وقالَ: يا غلامُ،

_____________

(١) [في] : ن، آ: سقطت د.

(٢) والتعلق بها... أعجمي ضخم: سقطت ن.

(٣) [الأعجمي وهلك] : ن، آ: سقطت د.

(٤) [إن] : فإن: د.

(٥) [اغتياب] : ن، آ، غير واضحة في د.

(٦) النارجيل لفظٌ فارسيٌّ معرَّبٌ؛ الألفاظ الفارسية، ١٥١.

(٧) وهو النارجيل: سقطت ن، آ.

(٨) الجلَّوز حبُّ الصنوبرِ الكبارُ، فُسِّرَ بالبندقِ؛ الألفاظ الفارسية، ٤٣.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت