الباب [السابع] ⁽١⁾ والأربعون: في تأويل رؤيا البُسُطِ والفرشِ والشُّرادقاتِ والقساطِيطِ والأسرَّةِ والشِّراعِ والستورِ وما أشْبَهَها
(١١٧٤) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: البساط دنيا، وبسطُهُ بسطُ الدنيا، وسعته سعةُ الرزق، وصفاقته طول العمر، فإن رأى كأنَّه بُسِطَ في موضع مجهول أو عند قوم لا يعرفهم فإنَّه ينال ذلك في سفر. وصِغَرُ البساط ورقَّته قلَّةُ الحياةِ وقِصَرُ العمر، وطَيُّه طيُّ النعيم والعمر. ومن رأى كأنَّه على بساط نال السلامة إن كان في حرب، وإن لم يكن في حرب اشترى ضيعة. وبسط البساط بين قوم معروفين أو في موضع معروف يدلُّ على اشتراك النعمة بين أهل ذلك الموضع. (١١٧٥) والوسادة والمرفقة خادمة، وسرقتها موت الخادمة. وقال بعضهم: إنَّ المِخادَّ الأولاد والمساند العلماء⁽٢⁾. (١١٧٦) وأمَّا الفراش فامرأة حرَّة أو أمة، وربَّما كان الفراش [أرضاً] ⁽٣⁾ إذا كان مجهولاً في موضع مجهول لأنَّ الأرض فراشٌ ومهاد. فإن رأى فراشاً على سرير مجهول وهو عليه جالسٌ أصاب سلطاناً لأنَّ الفرش على الأسرَّة مجالس الملوك، وكذلك إذا رأى فراشه على باب سلطان تولَّى ولاية. ولين الفراش يدلُّ على طاعة المرأة لزوجها، وسعة الفراش تدلُّ على
_____________
(١) [السابع] : الثامن: د؛ صوابها ن، آ.
(٢) المساند العلماء: د؛ الوسائد الغلمان: ن؛ الوسائد العلماء: آ.
(٣) [أرضاً] : ن، آ؛ سقطت د.