فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 486

بي⁽١⁾ فإذا بقومٍ معلَّقين بعراقيبهم وهي مشقَّقةٌ تسيل أشداقهم دماً، فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلَّة صومهم، فقلت: خابت⁽٢⁾ اليهود والنصارى.» قال [سليم] ⁽٣⁾: فلا أدري أشيءٌ سمعه أبو أمامة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أو شيء قاله برأيه. قال: «ثمَّ انطلقا بي وإذا بقومٍ أشدَّ منهم انتفاخاً وأنتن منهم ريحاً كأنَّ ريحهم المراحيض، فقلت: من هؤلاء؟ فقالا: هؤلاء الزناة والزواني. قال: ثمَّ انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء ذراري المؤمنين. ثمَّ شرفا [بي] ⁽٤⁾ شرفاً فإذا بنفرٍ ثلاثة يشربون خمراً لهم فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء زيدٌ وجعفر وعبد الله بن رواحة. ثمَّ شرفا [بي] ⁽٥⁾ شرفاً آخر فإذا بنفرٍ ثلاثة قلت: من هؤلاء؟ قالا: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ينتظرونك»⁽٦⁾. وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمَّد بن إبراهيم قال: حدَّثني عليُّ بن محمَّد [الورَّاق] ⁽٧⁾ قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن نصر قال⁽٨⁾: أخبرنا يوسف بن بلال عن محمَّد بن مروان [عن] ⁽٩⁾ الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس قال: سُحر رسول الله صلى الله عليه وأُخِذ [عند] ⁽١٠⁾ عائشة، فاشتكى لذلك رسول الله صلى الله عليه شكوى شديدةً حتَّى تخوَّفت عليه. فبينا رسول الله صلى الله عليه بين النائم واليقظان، إذا مَلَكان أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه للَّذي عند رجليه: ما شكواه؟ ليفهِّم رسول الله صلى الله عليه، قال: طُبَّ، قال: من فعله؟ قال: لَبيد بن أعصم اليهوديُّ، قال: أين صنعه؟ قال: في بئر [كَمُلى] ⁽١١⁾ وهي بئر [ذَرْوان] ⁽١٢⁾، قال: فما دواؤه؟ قال: يُبعث إلى تلك البئر فيُنزح ماؤها، ثمَّ ينتهي إلى صخرة فيقلعها فإذا فيها وَتَرٌ في كُرْبة عليها إحدى عشرة عقدة فيحرقها فيبرأ بإذن الله إن شاء الله، أما

_____________

(١) [انطلقا] بي: د، ن؛ انطلق بي أحدهما: آ.

(٢) خابت: د، ن؛ خانت: آ.

(٣) [سليم] : سليمان: د، ن، آ.

(٤) [بي] : لي: د.

(٥) [بي] : لي: د.

(٦) ورد باختلاف في سنن النسائي، ٣: ٣٦٠؛ صحيح ابن حبّان، ١٦: ٥٣٦.

(٧) [الورَّاق] : الورَّان: د؛ صوابها آ.

(٨) وأخبرنا أبو سعيد... قال: سقطت ن.

(٩) [عن] : آ؛ سقطت د.

(١٠) [عند] : عن: د، ن، آ.

(١١) [كَمُلى] : كلبي: د؛ كلمي: ن، آ.

(١٢) [ذَرْوان] : دوران: د؛ صوابها ن، آ. وهي بئر ذي أَرْوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت