فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 486

وأَنَّ دُنيانا قد طابت»⁽١⁾.

(٢٢) ورُوِيَ أَنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «رأيتُ كأنِّي على قَلِيبٍ أَنزعُ على غَنَمٍ سودٍ، ثمَّ أَخذَ أَبو بكرٍ الدلوَ فنزعَ ذنوباً أَو ذنوبين وفي نزعهِ ضعفٌ يغفرُ الله له، ثمَّ أَخذَ الدلو من بعدهِ عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه، وخالطتها غَنَمٌ بيضٌ فاستحالت الدلو في يدهِ غرباً، فلم أَرَ عبقريّاً من الرجالِ يفري فَرْيَكَ يا ابن الخطَّاب»⁽٢⁾. (٢٣) ورُوِيَ أَنَّ ابن عبَّاس رأَى في المنام كأَنَّ قمراً من الأَرض يُرفعُ إِلى السماء بأَشطان، فقصَّ رؤياهُ على رسول الله فقال: «ذلك ابن عمِّك» ، [ينعى] ⁽٣⁾ نفسه عليه السلام⁽٤⁾. (٢٤) وجاءَ رجلٌ إِلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ الله، رأيتُ في المنام كأَنَّ ميزاناً دُلِّيَ من السماء فوُزنتُ وأَبو بكرٍ فرجحتُ، ثمَّ وُزن فيه أَبو بكرٍ وعمر فرجحَ أَبو بكرٍ بعمر، ثمَّ رُفع الميزان. فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «خلافةُ نبوَّةٍ ثمَّ يؤتي الله عزَّ وجلَّ الملكَ من يشاء»⁽٥⁾⁽٦⁾. (٢٥) وجاءَ رجلٌ إِلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ الله، رأيتُ في المنام كأَنَّ رأسي قُطع فجعلتُ أَنظرُ إِليه بإِحدى عينيَّ، فتبسَّم رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «بأَيهما كنتَ تنظرُ إِليه؟» فلبث ما شاءَ الله أَن يلبثَ ثمَّ مات رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم⁽٧⁾. (٢٦) ورُوِيَ أَنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «رأيتُ أَبا جهلٍ في النوم أَتاني فبايَعَني»، فلمَّا أَسلم خالدُ بن الوليد قيل للنبيِّ عليه السلام: هذا ابن عمِّه، قال عليه السلام: «إِنَّها لغيره» ، حتَّى أَسلم عكرمةُ بن أَبي جهلٍ⁽٨⁾. (٢٧) ورُوِيَ أَنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم استيقظ ذاتَ يومٍ من رقدته فنحب ثمَّ تبسَّم، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «رأَيت بني مروان يتعاورون منبري فتبسَّمت» ، فكان كما

_____________

(١) تعبير الرؤيا لابن قتيبة، ٣٣؛ القادري، ١: ١١٠؛ وورد باختلاف في صحيح مسلم، ٢٢٧٠.

(٢) ورد باختلاف في سنن الترمذي، ٢٢٨٩؛ صحيح البخاري، ٧٠١٩-٧٠٢١؛ مسند أحمد، ٤٨١٤، ٥٦٢٩، ٥٨١٧.

(٣) [ينعى] : يعني: ن، آ.

(٤) ورد باختلاف في سنن الدارمي، ٢٣٢٨.

(٥) وجاء رجلٌ إِلى النبيِّ... من يشاء: سقطت ن.

(٦) ورد باختلاف في سنن الترمذي، ٢٢٨٧.

(٧) تعبير الرؤيا لابن قتيبة، ٩٣.

(٨) ورد باختلاف في تعبير الرؤيا لابن قتيبة، ٧٥؛ القادري، ١: ٤٦٠.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت