الباب السادس: في تأويل سور القرآن
(٨١) أخبرنا أبو سعيد [عبد الله بن محمَّد] ⁽١⁾ بن عبد الوهَّاب الرازي قال: أخبرنا محمَّد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال⁽٢⁾: حدَّثنا هشام قال: حدَّثنا قتادة عن الحسن أَنَّ رجلاً مات فرآه أخوه في المنام فقال: يا أخي، أيُّ الأعمال تجد أفضل؟ قال: القرآن. قال: أيُّ القرآن؟ قال: آية الكرسيِّ، قال: [ما] ⁽٣⁾ ترجو للناس؟، قال: إنَّكم [تعملون ولا تعلمون] ⁽٤⁾ وإنَّا نعلم و [لا] ⁽٥⁾ نعمل. (٨٢) ⁽٦⁾ ومن رأى كأنَّه يقرأ سورة الفاتحة فُتحت له أبواب الخير وأُغلقت عنه أبواب الشرِّ. (٨٣) ومن رأى كأنَّه يقرأ سورة البقرة طال عمره وحَسُن دينه. (٨٤) ومن رأى كأنَّه يقرأ سورة آل عمران صفا دينه، وزكت نفسه، وكان مجادلاً لأهل الباطل. (٨٥) ومن رأى كأنَّه يقرأ سورة النساء طال عمره، وكثرت جواريه⁽٧⁾، وتزوَّج بنساء [ورثهنَّ] .
_____________
(١) [...] : عبد الوهاب بن أحمد: د؛ صوابها آ.
(٢) أخبرنا أبو سعيد... قال: سقطت ن.
(٣) [ما] : سقطت د.
(٤) [...] : تعلمون ولا تعملون: د؛ صوابها ن، آ.
(٥) [لا] : ن، آ؛ سقطت د.
(٦) تأخَّر تأويل رؤية كلِّ سورة على حدة إلى آخر الباب في كلٍّ من «ن» و «آ» .
(٧) جواريه: د؛ مواريثه: ن، آ.