فهرس الكتاب
ج-وفي مقاله المنشور في الأهرام والوطن يوم 5/ 4/88 يقول: العقيدة مدارها التوحيد والقيم الضابطة للسلوك، ويرجع في ذلك إلى الأصلين، القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا ما أشكل أمر لم يرد عنه نص في هذين الأصلين، فمرجع المسلم فيه العقل، ولا فرق بين أن نقول إنه العقل أو إنه إجماع الرأي عند الثقات. والنضج العقلي يكون بالقدرة على تمثيل المبادئ التي نزل بها دين الإسلام، والتزامها في استدلالاته العقلية بعد ذلك، كلما أراد لنفسه هداية في دنيا السلوك"."
لا ينكر أحد أن الرسل يحكمون؛ لقول الله تعالى:
(ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباد لي من دون الله) [1] ويقول الله تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله) [2] وإن كان فهمي هذا باطلًا مع أنه إجماع فقهاء الأمة فمن من الفقهاء فهم مثل فهم الدكتور خلف الله وادعى أن مصلحة الناس تقدم على النص وهو القرآن أو السنة أم أن الإجماع أن المصلحة تقدم إذا لم تتعارض مع القرآن أو السنة [3] .
وأخيرًا فأحيل القارئ إلى مقالي التالي والذي نشر بالأهرام حيث قد عرى الدكتور خلف الله من تمسحه بالقرآن الكريم.
القومية والقرآن العصري بين خلف الله وسيف الدولة
نشر الأستاذ الدكتور"محمد أحمد خلف الله"مقالًا في صفحة الحوار القومي تناول موضوع القومية العربية والإسلام، تطرق فيه إلى مقال للأستاذ"محمد حامد أبو النصر"، ومقال للمرحوم الأستاذ"عمر التلمساني"..
(1) آل عمران (79) .
(2) النساء (105) .
(3) نشر بالوطن في 24/ 12/82.