فهرس الكتاب
تتطور في الكلام، فتبعد الشقة ما بين الكلام والكتابة، بينما يكون حاضر اللغة قريبًا من ماضيها لبطء تطورها) [1]
وهذا الانحراف لم يستطع المعلقان على أوراقه الشخصية [2] أن يهضماه، فبينا بأن هذا الأمر فيه خطورة على اللغة العربية. وليتهما علقا بمثل هذا التعليق على انحرافاته الأخرى، وهي أخطر من هذا الأمر بكثير
6 -ومن انحرافاته: تبنيه كتابة المادة الفقهية وفق المناهج والقوانين الحديثة ومصطلحاتها؛ مما سبب مشاكل عديدة.
وقد أطال الدكتور محمد زكي عبد البر في دفع هذا الانحراف وبيان ما فيه من زلات وجنايات على الفقه الإسلامي في مقاله المشار إليه سابقًا، وهو منشور في مجلة كلية الشريعة بالرياض، العدد 8، جمادى الآخرة 1397هـ
7 -ومن انحرافاته: أنه أراد إنشاء (معهد الفقه الإسلامي المقارن) ! عام 1946م، ليزاحم به الأزهر الذي لم يكن يقبل بأطروحات الرجل، ومحاولاته الحثيثة تطويع الشريعة الإسلامية لقوانينه الكفرية. ولهذا فقد هاجمه المصلحون وسفهوا رأيه هذا، ووزعت ضده المنشورات في المساجد تصف معهده -كما يقول الدكتور عمارة! - بأنه (أنشئ للإلحاد في دين الله) [3] !
8 -ومن انحرافاته: دعوته لتحرير المرأة، ومن ذلك قوله: (لا أظن أن مطالبة الرجال بتحرير النساء تجدي ما دامت النساء لا تطلب ذلك لأنفسهن) [4]
رد الدكتور محمد محمد حسين -رحمه الله- على السنهوري:
(1) المرجع السابق (ص 280 - 281) .
(2) وهما: ابنته والدكتور توفيق الشاوي.
(3) عبد الرزاق السنهوري ... للدكتور عمارة (ص 65) .
(4) عبد الرزاق السنهوري من خلال أوراقه الشخصية (ص 91) .