فهرس الكتاب
طرف أن يعرض آراءه، وهاهي الأهرام تستخدم من قبل توفيق الحكيم وزكي نجيب محمود، والشرقاوي لخدمة أعداء الإسلام.
ولقد صدق الشيخ محمد الغزالي حين وصف الشرقاوي بأنه يجمع القمامات من كتب التاريخ ويصدق أيضًا ما وصف بأنها مؤامرة لضرب الإسلام لحساب المسيحية، ولضرب الصحوة التي أدخلت في الإسلام أعلامًا كبارًا أمثال جارودي [1] وبوكاي.
ولعل أسوأ صفحات الشرقاوي هو أسلوبه في الحوار وإدخاله الإقذاع والسخرية فهو كاتب يمكن أن يوضع في صف الشعراء القدامى الذين تخصصوا في الهجاء المقذع الذي يرفضه الإسلام أسلوبًا للحوار، فما بالك وصاحب الحق في الرد لا يُمَكن من أن يقول كلمته في نفس المكان، أي ظلم هذا؟!". انتهى النقل عن الأستاذ أنور الجندي -رحمه الله-، بتصرف يسير."
وقال الأستاذ إسماعيل الكيلاني في كتابه (لماذا يزيفون التاريخ) (ص117 - 119) :"والشرقاوي هذا كاتب تدثر بدثار التقدمية الماركسية، فلما وجد أن بضاعته مزجاة، وكتبه كاسدة لجأ إلى التاريخ الإسلامي ليقرأ حوادثه من خلال"المادية التاريخية"يدغدغ عواطف العامة ويستثير أحقاد القرون .. وهو صاحب قصة"الأرض"التي يهاجم الإسلام فيها من خلال مهاجمته الشيخ الشناوي"رجل الدين"بتعبيره حيث يقول عنه:"
"لو كان يملك قيراطًا واحدًا على الأقل لآمن أن الحكومة هي التي تحرم الفلاحين من الماء، ولتأكد أن الحكومة وحدها هي التي تصنع المصائب""لم يكن"
(1) ثم تبين أن جارودي هذا لم يسلم! إنما هو باقٍ على عقيدته النصرانية، ولكنه ضم إليها الإيمان باليهودية وبالإسلام! مدعيًا أنه (ابراهيمي) المذهب لا يفرق بين الأديان الثلاثة! وقد رد عليه العلماء في حينها؛ كالشيح ابن باز-رحمه الله-وغيره. انظر كتاب:"فكر جارودي بين المادية والإسلام"للأستاذ عادل التل. (س) .