فهرس الكتاب
والذي ورد في تفسير قوله تعالى: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) [1] أن آصف بن برخيا وكان يعلم اسم الله الأعظم دعا الله به فاستجاب دعاءه، وليس ذلك تعويذات عابثة كما يزعم (العابث) تركي الحمد.
سخرية الحمد وتنقصه شعائر الإسلام:
أما سخريته بشعائر الدين، وتهوينه من أمرها؛ فمن ذلك أنه أخبر عن هشام بأنه (صلى الفجر مع خاله دون اغتسال) [2] !!
وقوله مهونًا أمر الصلاة: (حتى والده لم يكن يؤدي الفروض في المسجد أكثر الأحيان، كأكثر أهل الدمام، بل كان يؤديها في المنزل غالبًا، وذلك على عكس أهل الرياض والقصيم .. ) [3] .
وقوله: (وبقي هشام وحيدًا لا يدري ما يفعل، هل يلحق خاله إلى المسجد، أم يواصل النوم مثل أبناء خاله .. وأخيرًا عزم على مواصلة النوم، فلا ريب أن الأبناء أدرى بحال الدار، واستلقى على فراشه، وأخذ النسيم البارد ورطوبة السحر يداعبان أجفانه. وعندما كان المؤذن ينادي:"الصلاة خير من النوم ... الصلاة خير من النوم"، كان قد أغفى تمامًا) [4] .
(1) سورة النمل، الآية: 40.
(2) الشميسي (ص 44) .
(3) الشميسي (ص 136) .
(4) العدامة (ص93) .