فهرس الكتاب
لأنه سبحانه يعلم أن مسائل الغيب قد لايستوعبها عقل الإنسان في الدنيا، فلهذا جعل الفارق بين المؤمنين والمذبذبين المرتابين هو الإيمان بالغيب، فعلى المسلم إذا جاءه الدليل من القرآن أوالسنة الصحيحة بأمر من أمور الغيب أن يؤمن ويسلم دون اعتراض أوتشكيك كما فعل (تركي) أو (نجيب) !
11ـ يكثر الحلف بغير الله في الروايتين، أما في ثلاثية تركي فقد مضي التدليل عليه. وأما ثلاثية محفوظ فإليك المثال:
ـ (ورسول الله) (بين القصرين ص 253) .
ـ (ورأس أمي) (بين القصرين ص 257) .
ـ (حلفتك بالحسين) (بين القصرين ص257) .
ـ (وحياة أمك) (بين القصرين ص 268) .
ـ (وحياتك) (بين القصرين ص 435) .
ـ (والنبي) (بين القصرين ص 439) .
أخيرًا: ما سبق هو أبرز المتشابهات في ثلاثيتي (محفوظ والحمد) وهي تبين أن الحمد قد بنى ثلاثيته على أعمدة سابقة كان قد أقامها نجيب محفوظ، فلم يكن له في ثلاثيته سوى صياغتها لتناسب طبيعة وظروف الشاب السعودي بدلًا من المصري.
وإلا فإنهما قد اجتمعا على:
ـ الماركسية.
ـ والاجتراء على الله ـ عز وجل ـ وملائكته وكتبه ورسله وعباده الصالحين.
ـ والاعتراض على القدر، وتصويره في صورة العدو المتربص أو العابث.
ـ والنظر إلى الحياة والموت بنظرة عباثة.
ـ والإغراق في الجنس.
ـ والشك والحيرة والاضطراب.