فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 746

وهنا لم يكن الدين هو الحد الفاصل بين دار الإسلام ودار الحرب، إنما كانت المسألة هي المعيار الذي أخذ به .." [1] "

هويدي يرى جواز موالاة اليهود والنصارى:

يقول هويدي:"المستقر بين أهل الفقه أن النهي عن (الموالاة) مقصود به أعداء الإسلام الذين يكيدون له، وليس من أهل الكتاب" [2] .

ويقول:"إن الموالاة المنهي عنها شرعًا -كما أفهمها- هي تلك التي تتم على حساب مصالح المسلمين أو عقيدتهم، وإن المسلم مدعو لأن يكون عونًا لكل جهد يستهدف الخير والبر والإصلاح، وقد أيد الرسول عليه الصلاة والسلام حلف الفضول الذي أقامه بعض مشركي قريش لنصرة أحد المظلومين، بينما كان النبي يوسف عليه السلام وزيرًا في حكومة فرعون مصر" [3] .

هويدي يدعو إلى إقامة معابد الكفار في (جميع) بلاد المسلمين:

يقول هويدي:"إننا نستطيع القول في ثقة تامة بأنه لن ينتقص شيء من أعلام الإسلام، إذا ما أقيمت على أرض الإسلام معابد لغير المسلمين، تمامًا كما لم ينتقص شيء من مسجد رسول الله حينما استضاف فيه وفد نصارى نجران وحاورهم في رحاب المسجد، وأذن لهم بالصلاة فيه جنبًا إلى جنب مع المسلمين" [4] .

(1) مواطنون لاذميون، ص 104 - 107.

(2) جريدة الأهرام، تاريخ: 17/ 3/1987م.

(3) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 8/1987م.

(4) مواطنون لاذميون، ص 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت