ومما يلاحظ هنا، أن النصوص التي وردت بحرمة قتل النفس، أو تمني الموت، علقت بسبب الضر أو الجزع أو عدم الصبر، وكل ذلك حرصًا على الدنيا، أو غير ذلك وحال القاتل نفسه أو متمني الموت في الأدلة التي مضت، ليس لأجل مصلحة الدين وإعلاء كلمة الله حيث لم تتطرق النصوص المذكورة آنفًا إلى من ألقى بنفسه في التهلكة أو دعا على نفسه بالموت لأجل الدين ومصلحته وإعلاء كلمة الله تعالى.