والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.
.11أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئًا فإنه لا يخطئه، وأن الله عزّ وجل إذا لم يكتب عليه شيئًا فإنه لا يصيبه.
.12البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر..
13فيه البشارة العظيمة أيضًا بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب، فكلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه.
.14البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) (الشرح: 5-6) فإذا عسرت بك الأمور فالتجيء إلى الله عزّ وجل منتظرًا تيسيره مصدقًا بوعده.
.15تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله:"وَاعْلَم أن مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَمَا أخطأَكَ لَمْ يَكُن لِيصيبَك"فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه، والثانية تسلية في فوات المحبوب. والله الموفق.