الصفحة 104 من 178

الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ, فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ، وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُوا اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

فيا أسود الإسلام في الصومال عليكم بأبي رغال الجديد (شيخ شريف أحمد) وأبرهة المعاصر (ملس زناوي) فأروهم منكم ما يرضي ربكم وتحبون أن تلقوا به يوم القيامة نبيكم صلى الله عليه وسلم.

يا أيها الشعب الصومالي المسلم الحر الشريف في الصومال وخارجها، لقد جاءتكم أحلاف الصليبيين وعصابات المرتدين، فماذا أنتم فاعلون؟ هل تتخلون عن الفريضة العينية وتركنون إلى الذين ظلموا وتتخذونهم أولياء فيحل عليكم ما توعدكم به ربكم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ، إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) أم تستجيبون يا أمة الإسلام داخل الصومال وخارجها لربكم إذ يناديكم فيقول عز من قائل: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) .

يا أيها الشعب الصومالي المسلم العزيز الأبي، لا تأبهن لقصف أمريكا، فقد قصفت في فيتنام وانهزمت، ثم في العراق وانهزمت، وبعدها في أفغانستان وانهزمت، وتقصف اليوم في الصومال وتنهزم أيضًا بعون الله وقوته.

لا يهولنكم ما تدعيه أمريكا من قوة وتكنولوجيا؛ فإنها لا تغني عن قدر الله شيئًا، فها هم يستخدمون طاقتهم في أفغانستان وباكستان فقامت الصحوة الإسلامية الجهادية فيهما، وأنزلت بهم الهزيمة وبأتباعهم وأذنابهم من المنافقين والمرتدين.

ولا تغرنكم ولا يهولنكم ما يدعونه من قوة جوية، فادرعوا بالأرض وتحصنوا بها وتخندقوا تحتها؛ يكفيكموهم الله بإذنه، قاتلوهم بأساليب العصابات لتبيدوهم وتدمروهم وتنسفوهم، واعلموا أن أمريكا وأحلافها الصليبيين أمم كُتبت عليها الهزيمة لأنهم مخذولون محرومون من نور الحق، ونحن بفضل الله أمة كُتب لها النصر إن صبرنا واتقينا، يقول الحق سبحانه: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ، ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ، فَإِذا لَقِيتُمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت