الصفحة 114 من 178

(2621 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ويوسف بن عيسى قالا حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد قالا ح وحدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ومحمود بن غيلان قالا حدثنا على بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وفي الباب عن أنس وابن عباس. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب) [سنن الترمذي (5/ 13) ] .

أقوال العلماء في أن الكفر يكون بالقول والفعل والإعتقاد

1 ـ الإمام عبد الله بن الزّبير الحميديّ رحمه الله:

قال: (( أُخْبِرت أَنَّ قومًا يقولون: إِنَّ من أقرَّ بالصَّلاة، والزَّكاة، والصَّوم، والحجَّ، ولم يفعل من ذلك شيئًا حتىّ يموت، أو يصلِّي مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا ... إذا كان يقرُّ بالفرائض واستقبال القبلة؛ فقلت: هذا الكفر الصُّراح وخلاف كتاب الله وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وفعل المسلمين ) )

انظر"السنة"للخلال (3/ 586 - 587) و"أصول الاعتقاد"للالكائي (5/ 887)

2 ـ الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله:

(( قال عبد الله بن أحمد حدَّثنا سويد بن سعيد الهرويّ قال: سألنا سفيان بن عيينة عن الإرجاء. فقال: يقولون الإيمان قولٌ وعملٌ، والمرجئة أوجبوا الجنَّة لمن شهد أَنَّ لا إله إلا الله مصرًَّا بقلبه على ترك الفرائض وسمُّوا ترك الفرائض ذنبًا بمنزلة ركوب المحارم، وليس بسواء لأَنَّ ركوب المحارم من غير استحلالٍ معصية، وترك الفرائض متعمِّدًا من غير جهل ولا عذر هو كفر ) ) [انظر"السنَّة"لعبد الله بن أحمد (1/ 347 - 348) ] .

وهذا أيضًا من كفر الإباء والإعراض.

والتَّرك عمل وليس اعتقادًا

3 ـ الإمام إسحاق بن راهويه:

قال فيما نقله عنه الإمام المروزيّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت