الصفحة 177 من 178

وما يقوم به الإعلام الماسوني اليوم من التركيز على هذه القضية تفوح منه رائحة المكر والخديعة التي هي الطابع العام لكل مواقف الغرب الصليبي ..

إذا كان الأمر بالفعل يتعلق بالمعونات الإنسانية الخالية من أي أجندة سياسية فلماذا لا تقوم هذه المنظمات بالتعاون مع بعض الهيئات الخيرية الإسلامية التي لا ترفض حركة الشباب المجاهدين التعامل معها؟

لقد قام الإخوة من"الشباب المجاهدين"-وحسنا فعلوا- بالكشف عن الدور الخبيث الذي قامت به هذه الهيئات في تدمير الزراعة في الصومال من خلال توزيع إمداداتهم المجانية في ظرف متزامن مع جني المحاصيل الزراعية وهو ما يؤدي إلى تدني أسعار المحاصيل ومن ثم إفلاس المزارعين وتخليهم عن الزراعة!

أضف إلى ذالك أن هذه الإمدادات الموزعة كانت في الغالب فاسدة ومنتهية الصلاحية!

وليس المكر والكيد خاصا بالمنظمات الإغاثية بل هو ديدن كل المنظمات الغربية العاملة في بلاد الإسلام بما في ذلك المنظمات الدولية كمنظمة اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ..

وقد تكرر في أكثر من بلد الكشف عن أن اللقاحات التي تقدمها منظمة الصحة العالمية لمكافحة بعض الأمراض ما هي إلا تجارب لأدوية حديثة!!

وحتى ما تقوم به هذه المنظمة من جهود لمكافحة الأمراض الوبائية فليس ذلك من باب الحرص على صحة العالم الثالث وإنما هو من باب حماية الدول الغربية حتى لا تصل تلك الأمراض إليها.

لقد أحسن الإخوة في الشباب المجاهدين بطردهم لتلك الهيئات التخريبية الصليبية التي تتستر تخت شعار الإغاثة ..

وهذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يحكم علاقتنا بالغرب دائما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت