العلاقة معها، موضحا أنه كان في حاجة إلى الدعم الامريكي لاعادة الأمن والاستقرار إلى الصومال!!
وأضاف في حوار أجرته معه قناة"الجزيرة"الإخبارية أن المصلحة العامة تقتضى التعاون مع أمريكا لأنهم عانوا من تهديدات تنظيم القاعدة والقرصنة، قائلا:"لهذه الأسباب قبلت أن أصافح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، على الرغم من أننى رئيس إسلامى لكن الضرورة اقتضت الإقدام على هذه الخطوة".
قلت: فشيخ شريف يعرف الضرورات ولكنه لا يقدرها بقدرها، في الحقيقة هو يظن أنه بهذا الاعتذار يموه ويلبس على الشعب الصومالي المسلم، ويصوّر الأمر وكأنه مجرد مصافحة يد امرأه قد تبيحها الضرورة، ليطمس الحقيقة الساطعة ويحاول تغطيتها بهذا التلاعب؛ وهي أنه إنما وضع يده بهذه المصافحة في يد الأعداء، وعقد معهم صفقة مناصرة وانحاز إليهم واختار عدوتهم وظاهرهم على المجاهدين ..
هذه هي الحقيقة التي تمثلها مصافحة شيخ شريف لوزيرة الخارجية الأميريكية وليست هي مجرد مصافحة امرأة عابرة!! تناقش من زاوية حرمة مصافحة الرجال للنساء!! فهذه الزاوية هي التي يفضل النظر منها مرجئة العصر، وفيها يحشرون الدين ويحجّرون الشريعة، ومعلوم أن هذا الأمر يندرج في المعاصي التي يعظّمونها ويدندنون عليها أكثر من دندنتهم على الكفر والإشراك، فهي أهون بكثير من تولي شريف للكفار ومظاهرتهم على المجاهدين ..
وقبل ذلك وتحديدا في 6 أغسطس / آب الماضي، تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بمواصلة دعم الحكومة الانتقالية في مقديشيو ماليا وعسكريا ...
وكانت كلينتون التقت بالرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد في العاصمة الكينية نيروبي، حيث تعهدت بمواصلة دعم حكومته في المواجهات التي تخوضها مع المجاهدين ..
وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي عقدته مع شيخ أحمد بمقر السفارة الأمريكية بكينيا في 6 أغسطس / آب: إن على المجتمع الدولي والولايات المتحدة مواصلة دعم الحكومة الصومالية الانتقالية