وحذرت من أن سيطرة حركة شباب المجاهدين على مقديشيو يعني إيجاد ملاذ آمن لتنظيم القاعدة في الصومال وهو الأمر الذي يهدد الولايات المتحدة ..
وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية (أن الولايات المتحدة تأخذ التهديد الناجم عن حركة شباب"المتشددة"في الصومال بشكل جاد للغاية)
إذن المسألة بالفعل متعلقة بأمن أمريكا وتريد أمريكا أن تصنع بل قد صنعت بالفعل من شيخ شريف شرطيا لحراسة مصالحها في الصومال، ودمية أو وكيلا وصورة مستنسخة للطواغيت الحاكمين في بلاد المسلمين اليوم؛ المخلصين في رعاية المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة ..
ولذلك - أي انحيازا لعدوة الأمريكان ومظاهرة لهم على المجاهدين - وليس لزراق عيون هلاري كلينتون؛ هاجم شيخ شريف تنظيم القاعدة وقال (إنه تنظيم إرهابي ينتهج الفكر التكفيري ويستبيح دماء الناس .. !) وأضاف إن (الإسلام والمسلمين منهم براء .. !)
تماما كما هو شأن الدعاة على أبواب جهنم والدجاجلة السائرين على نهج الأعور الدجال في التمسح بالدين والتكلم باسمه ومخادعة الناس ولبس الحق بالباطل وخلط سبيل الجنة بسبيل النار ..
فإن الدجال وإن كان مجيئه لا يكون إلا في آخر الزمان إلا أن جنس فتنته كما قال العلماء موجودة في كل زمان ولذلك حذر كل نبي قومه من فتنته وعلمنا نبينا صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من فتنته، وفتنته تتمثل بكل شر زُوِّق وبُهرج وحسِّن فيه الباطل، وقبِّح فيه الحق، وأيِّد بالشبه التي تغر ضعفاء العقول، وتخدع غير المتبصرين ..
فالدجال يأتي ومعه جنة ونارا يغر بها الناس ويخادع بها المسلمين؛ ولكن المؤمنين الصادقين لا ينطلي عليهم دجله؛ فيعرفون أن جنتة التي يزيّنها للناس ويدعوهم إليها هي في الحقيقة نارا تلظى، والنار التي يخوفهم منها ويصدّهم عنها هي الجنة في الحقيقة ..
إن جنة شيخ شريف نار أمريكية ..
ونار المجاهدين التي يصد شريف الناس عنها ويصفها بالتكفيرية والإرهابية؛ هي الجنة الحقيقية التي تتفيأ ظلال الشريعة ..