• الراية والغاية: ومن مخلفات الإستعمار وآثاره السيئة على أبناء البلاد أن ربط ولاءهم على راية طاغوتية تحشرهم في حدود سايكس بيكو، يموت للحفاظ عليها الكثيرون وبسببها شنت حروب تاريخية وتناولها الشعراء مدحا وإطراءا، لكن ومع قدوم المجاهدين وشن حملات توعية في أوساط المجتمع اقتنع أبناء الصومال أن ولاءهم لراية التوحيد لأنها تجمع المسلمين في العالم ولأنها الأداة الحسية لغايتنا، والراية هي الغاية كما في مسند الإمام أحمد في حديث عوف ابن مالك الأشجعى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية. قلت: وما الغاية؟ قال: الراية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، وفسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها دمشق) . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (غاية أي راية، وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف) فتح الباري [6/ 278] .
• بيعة القبائل: ومما وفق الله المجاهدين خلال هذه الحقبة الزمنية مصالحات كثيرة بين قبائل تناحرت عقودا من الزمن واستعصت على الحلول حتى قيض الله المجاهدين فعرضوا ما كان بين القبائل إلى كتاب الله فاقتنع الجميع وتواطدت العلاقات مع القبائل وقاموا مع المجاهدين بحملات أمنية ضد قطاع الطرق، ونتيجة لذلك التلاحم بايعت معظم القبائل المجاهدين"على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنَّفقة في العُسْرِ وَالْيُسْرِ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يقولوا في الله، لا يخافون في الله لومة لائم، وعلى أن ينصروا الحق ويكونوا هم والمجاهدون يدا واحدة على من حارب الشريعة"، وبوجوب هذه البيعة سلم هؤلاء القبائل خصوصا قبائل"باي وبكول"أسلحتهم الخفيفة والثقيلة إلى المجاهدين ولله الحمد والمنة.
يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم