• طرد الهيئات الكفرية: باضت الهيئات الكفرية على البلاد وفرّخت منذ أيام الاستعمار حتى أصبحت الهيئات سلطة خفية تعمل خلف الكواليس، تدير البلاد وتسوقها نحو الفقر باسم الغنى ونحو الفحش باسم التطور ونحو الأمراض باسم الصحة ونحو الجهل باسم التعليم ونحو الظلم باسم الأمن والسلام وهكذا يزينون أهدافهم ... إلى أن جاء اليوم الموعود؛ اليوم الذي انكشفت فيه الحقائق وعادت فيه الحقوق إلى أهلها، فتم طرد تلك المنظمات غير مأسوف عليهم {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29] ، وانتعش الإقتصاد المحلي وتشجّع المزارعون وأنتجوا ما كفى الله به حاجة البلاد والعباد ولله الحمد على التوفيق.
• القضاء الإسلامي وديوان المظالم: منذ عشرات السنين وحقوق المسلمين تضيع بين الأحكام الوضعية والأحكام العرفية الباطلة وبين الرشاوى والوساطات والمحسوبية والشفاعات الباطلة، تلك الحقوق التي ضاعت وتوارثتها الأجيال جبالا من المظالم، ثارات أصبحت تملأ ضغائن الناس وتحول بينهم وبين الأمن والسلم، حتى سطعت شمس الشريعة تزيح ظلمات الجور، فتحاكم الناس إلى محاكم المجاهدين ولم يرضوا بغيرها حكما لما رأوا العدل ورد المظالم، وتحطمت المحاباة والقبلية والعادات والأعراف أمام كلمة واحدة {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] ، حتى بلغ الأمر أن يأتي الناس من الكيلومترات الأربعة التي تديرها حكومة الردة ليتحاكموا إلى محاكم الشريعة في مقديشو.
• الهوية الإسلامية: التي أريد لها الإقصاء من البلد لكنها استعادت عافيتها مع انهيار أنظمة الردة المتعاقبة وفشل المشاريع الصليبية وتقدم الموحدين نحو سدة الحكم، فأصبح الهدي الظاهر ينتشر في أوساط المجتمع، وأصبحت كذلك اللغة العربية تطفو على السطح وتحتل الصدارة بين اللغات الأخرى، وأصبحت اللغةَ الرسمية في المدارس الأهلية والمعاهد ومعسكرات المجاهدين التي تؤوي المهاجرين والأنصار؛ فالمهاجر الكيني أو الباكستاني أو الأمريكي لا تجمعهم لغة سوى العربية؛ هذا بالإضافة الى علاقات المصاهرة التي تربط المهاجرين بالأنصار.