فهرس الكتاب
وَقَالَ الله قَد سَيرت جندًَا ... هم الأنصَار عرضَتهَا اللقَاء
لَنَا في كل يَومٍ من مَعَدَ ... سبَابٌ أَو قتَالٌ أَو هجَاء
فَنحكم بالقَوَافي مَن هَجَانَا ... وَنَضرب حينَ تَختَلط الدماء
أَلاَ أَبلغ أَبَا سفيانَ عَني ... مغَلغَلَةً فَقَد بَرحَ الخَفَاء
بأَن سَيوفَنَا تَرَكَتكَ عَبدًَا ... وَعَبد الدار سادَتهَا الإمَاء
هَجَوتَ محَمدًَا فأَجَبت عَنه وَعندَ الله في ذَاكَ الجَزَاء
أَتَهجوه وَلَستَ لَه بكفءٍ ... فَشَرّكمَا لخَيركمَا الفدَاء
هَجَوتَ مبَارَكًا بَرَا حَنيفًا ... أَمينَ الله شيمَته الوَفَاء
أَمَن يَهجو رَسولَ الله منكم وَيَمدَحه وَيَنصره سَوَاء
فإن أَبي وَوَالدَه وَعرضي لعرض محَمدٍ منكم وقاء
لسَاني صَارمٌ لاَ عَيبَ فيه ... وَبَحري لا تكَدره الدلاَء
وعلى العموم؛ نحن الآن لا نستطيع المجلادة لهم بالسنان، فلا أقل من اللسان، لحديث: (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وِأَلْسِنَتِكُمْ) ، وفي رواية: (أيديكم) .
فإن لم يكن اللسان، فلا أقل من البطن وترك قليل من المطعوم والمشروب التي تصدره تلك الأيدي النجسة إلينا، دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فإن لم يكن دفاعًا؛ فإننا نناشد"الوطنيون"أن يقاطعوا هذه المنتجات الدنمركية وغيرها من منتجات الكفر، تشجيعا للصناعات الوطنية ... أم أن أن أمر الوطنية مجرد قرارات تكون حبرا على ورق، ودعوى تلوكها الألسن لا غير؟!
سادسًا:
على من ينشر ذلك أن يتق الله ويحذر من قوله تعالى: {قد يعلم الله المعوقين منكم} ، فإن نشر ذلك هو أساس التعويق والخذلان والتثبيط.
سابعًا:
لا يجوز أن تصدر منا تصرفات طائشة بالاعتداء على الآخرين، اعتداءً يحرمه الله ورسوله، ويجر الأمة إلى ويلات عظام، هي في غنًا عنها وعن أمثالها.