الصفحة 20 من 96

وفي (السعودية) يلاحق الدعاة والمجاهدون وتعتقل نساؤهم بحجّة الإنتماء لتنظيم القاعدة ويقتلون حتى في البلد الحرام وفي المدينة والقصيم وغيرها من مدن الجزيرة، ولا تقف الأمور عند هذا الحد بل يخرج علينا طواغيت آل سعود بدعاوى الإصلاح التي تعطي مزيدًا من مساحات الإفساد والإِلحاد للعلمانيين ودعاة تفسّخ المرأة كل ذلك لعيون أمريكا ..

وفي الكويت يعتقل مئات المجاهدين لمقتل خنزير من المارينز في فيلكا ويحاكمون على عواطفهم وأفكارهم وتسحب جنسية من يشم منه التعاطف مع الشيخ أسامة بن لادن وتحاصر لجان الزكاة والإغاثة استرضاء لأمريكا

وفي الباكستان تفاخر عاهرة أمريكا بأنها اعتقلت خمس مائة من المجاهدين وسلّمتهم لأمريكا وتسعى جادّة لتغيير مناهج المدارس والمعاهد الدينية ويعشعش في أجهزتها وأرجائها عملاء السي آي إيه والإف بي آي

وفي أندونيسيا لا يكتفون باعتقال مدرسي المعاهد الدينية بل يلاحقونهم بتهم الإرهاب والإنتماء للقاعدة إرضاءً لأمريكا

وفي السودان يتقربون لأمريكا باعتقال ومطاردة كل من تشم منه عقيدة الجهاد بل كل من له أدنى نشاط دعوي أو حتى خيري إِغاثي.

وفي سوريا وإِيران تغلق الحدود مع العراق في وجه المجاهدين وَيُعْتَقلون وتُلصق بهم تهم الإرهاب والإِنتماء للقاعدة شاؤوا أم أبوا ويزجون في السجون أو يسلمون لحكومات بلادهم استرضاء لأمريكا ...

ورغم هذا الإِنقياد كله فإن هذه الأنظمة المتفانية في الإخلاص في خدمة أمريكا وسياساتها لا تنال مقابل خدماتها هذه ولا تعطيها أمريكا على حربها للإِسلام والمسلمين - لرخصها شأنها في ذلك شأن الأذناب - إلا الفتات الحقير الهزيل مقارنةً مع ما تمنحه لحليفتها إِسرائيل، ففرق كبير بين الحليف الحقيقي والذنب ..

وفي الوقت نفسه لا ترفع أمريكا أحذيتها عن رؤوسهم ولا تقبل منهم إِلا مزيدًا من الخضوع والخنوع والإنحطاط والإنبطاح تحت أقدامها ...

فتراها تضغط بأحذيتها وتضغط وتضغط على رأس النظام السعودي من خلال إِعلامها أو مجلس شيوخها ولا يسلم من ضغوطها وتشهيرها حتى أفراد الأسرة الحاكمة ونسائهم وزوجاتهم والجزاء من جنس العمل فقد لاحقوا نساء إخواننا في مكة وغيرها واعتقلوهن؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت