الصفحة 16 من 26

كيف ندخل على هذا القذافي دون ان ننكر عليه ونصدع بالحق في وجهه وهو الذي ينسب نفسه إلى بعض الفرق الباطنية الكفرية كالقرامطة والفاطمية، ويصرح في خطبة عيد الفطر في أبريل 1992م أنه قد يعلن الدولة العبيدية الثانية! إن حقد القذافي وكراهيته للأمة أشهر من نار على علم، فهو الذي أنكر السنة النبوية وحرق كتب الحديث، وهو الذي حرف القرآن وفسره تفسيرًا باطنيًا يلائم أهواءه، وهو الذي سخر من رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه"ساعي بريد".

والقذافي هو الذي استهزأ بمقدسات المسلمين، فوصف الحج بأنه"عبادة ساذجة"، والحجاب بأنه"من عمل الشيطان"، وأنكر المعراج، وادعى النبوة، وزعم أن فرقة اللجان الثورية هي"نبي هذا العصر"، وغيرها كثير وكثير. وفوق كل ذلك حارب المسلمين وطارد الموحدين وعلقهم على أعواد المشانق وقت إفطار المسلمين في شهر رمضان المبارك، وقتل الدعاة والعلماء الصادعين بكلمة الحق.

القذافي هو من ألغى السنة وحاربها وشكك في صحيح البخاري ومسلم وألغى التاريخ الهجري ولا يقرأ القران كما أنزله الله بل يحذف منه كلمات يقول لم يعد لها حاجة؟!

كيف سندخل على خيمته والآلاف من العلماء وعشرات الآلاف من أبناء الصحوة الإسلامية الذين يطالبون بتحكيم شرع الله في ليبيا يسامون سوء العذاب على يد جلادي هذا النظام .. ولنسأل شعبنا الليبي المسلم كم من عالم وشاب ومجاهد لقوا نحبهم وقتلوا في سجون طاغية ليبيا وزنازينه؟ ماذا سنقول لليتامى والثكالى والمستضعفين من هذا الشعب المحكوم عنوة من قبل زمرة هذا النظام المجرم؟! ماذا سنقول للعلماء العاملين والمجاهدين المطاردين؟ ماذا سنقول لضحايا السابع من ابريل وما ادراكم ما السابع من ابريل؟!!

هل سندخل على خيمته شفاعة للمعتقلين والمساجين والعلماء والمجاهدين ... .

أم سننصحه أن يتأدب مع القرآن والرسول والصحابة ...

أم نروم نصرة فلسطين وشعب فلسطين ممن اقترح بناء دولة إسراطين؟!!!

إننا من قلب بيت المقدس ومن قلب فلسطين المسلمة ومن الداخل الفلسطيني نعتذر للشعب الليبي الأبي الذي يعتز بإسلامه وعقيدته وقائده المسلم الرباني عمر المختار، ونرفض وبشكل شرعي ومبدئي هذه الزيارة لطاغية ليبيا، ونقول لمسيلمة العصر ولإخوانه من الحكام الخائنين أذناب أمريكا وتل أبيب: (كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت